محمد زكى

أكد النائب محمد بدوى دسوقي، عضو مجلس النواب، رفضه اتجاه الحكومة نحو دمج بعض الشركات الحكومية وذلك بعد أن أصدر وزير قطاع الأعمال قراراً بشأن دمج شركة تنمية الصناعات الكيماوية المتخصصة في إنتاج الأدوية الرخيصة، مع أحد شركات مستحضرات التجميل بمنطقة العاشر، دون توضيح معايير الدمج، مشيراً إلى أن دمج بعض الشركات لن ينتج إلا كيان جديد خاسر لأن أسلوب الإدارة لم يتغير.

وأضاف بدوي، أن طرح الشركات بالبورصة هو الحل الأمثل في هذا التوقيت من أجل حل مشكلات تعثرها وانتعاش الاستثمار والاقتصاد المصري، مشيراً إلى أن الخصخصة أثبتت نجاحها في الأعوام الماضية، حيث أن شركات القطاع العام وقطاع الأعمال معظمها يحصد خسائر فادحة ويحمل الدولة أعباء على الموازنة العامة للدولة.

وأوضح عضو مجلس النواب، أنه في ظل قرارات الإصلاح الاقتصادي التي تتخذها الدولة في الأعوام الماضية فإن طرح الشركات الخاسرة أو خصخصتها سوف يغير خريطة الاستثمار المصري تغيير جذري ويزيد من دخول المستثمرين للأسواق وزيادة الإنتاج الذي يعد الخطوة الأولى في خفض الأسعار، مشيراً إلي أن الخصخصة لا تعني غياب دور الحكومة ولكن سيظل دور الدولة قائما في الرقابة والمتابعة ولا غني عنه لضمان نجاح المشروعات.

وتابع أن الاقتصاد المصري لم يعد يتحمل خسائر شركات القطاع العام وقطاع الأعمال حيث تتحمل الموازنة العامة للدولة التي تصب حوالي ما يقرب من 300 مليار جنيه مرتبات العاملين بالدولة بزيادة تصل إلي 10.11 مليار جنيه عن العام السابق، بجانب أن هناك 48 شركة قطاع أعمال خسرت كل رأس مالها بل وصل بها الأمر إلى أنها خسرت كل الأموال التي تم ضخها فيها بالكامل والتي بلغت 38 مليار حيث وصل إجمالي الخسارة لـ 60 مليار جنيه.

وأشار بدوي، إلي انه سيتقدم بطلب إحاطة لوزير قطاع الأعمال بشأن عملية الدمج وذلك لما سينتج عنه تكبد مزيد من الخسائر للموازنة العامة للدولة، فضلاً عن أن تجربة هيكلة وتطوير بعض الشركات الحكومية لما تؤتي ثمارها.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.