أسامة آل تركيالدكتور أسامة ال تركي

 

في مقالتي السابقة تحدثت بأن الأمة العربية ولله الحمد كان لها الفضل بعد الله من خلال أبنائها الأفاضل في وضع كل الأسس والقواعد لجميع أنواع العلوم التي جعلت العالم اليوم في هذا التقدم والازدهار ، وللأسف الشديد خلال موسم رمضان التي أجبرتنا الظروف الحاسمة بالجلوس في بيوتنا،
لم نشاهد في القنوات المعربة مايفتح النفس خلال البرامج الساقطة والمسلسلات الهابطة التي للأسف تتحدث عن المجتمع العربي، (ولا أريد أن أذكر بعض أسماء من الدول العربية) وإنما بشكل عام مايظهر شي يقشعر له الأبدان ويصيبك بالغثيان وتخجل وتتألم بأن تشاهد مع أبنائك تلك البرامج الساقطة التي لم تراعي خصوصياتنا الإسلامية والعربية وخاصة في شهر رمضان المبارك وكأن الدراما العربية أفلست من الشخصيات العربية التي قلبت الموازين في جميع أصناف العلوم ،
هل نحن في حاجة إلى إظهار المجتمع بهذه السفاهة وهل أصبح أمامنا وسيلة واحدة في جمع المال غير المخدرات والممنوع ، وهل أصبح أفضل أنواع الحرام مع المحارم،
وهل أصبحت الفكاهة في بهدلة الضيوف ومسخرتهم ، وهل أصبح ديننا الإسلامي والملتزمين أصحاب اللحي هم إرهابيين وباع أوطانهم ، هل أصبح الفرح والتسلية في صالات الديسكو وشرب الخمر ،
لماذا تدمرون ديننا و ثقافتنا من أجل من ؟؟؟
هل نحن بلا تاريخ وبلا عظماء وبلا علماء ومخترعين وعباقرة وشجعان دافعوا وقدمو الغالي والنفيس للدفاع عن أوطانهم .
لماذا الدراما المعربة لا تأخذ من تلك الشخصيات القديمة والحديثة التي لها دور ريادي في كل أنواع العلوم وتعرضه على المجتمع حتي يعرف الصغير قبل الكبير بأن أوطاننا فيها الكثير والكثير ليكون نبراس للجيل القادم ونشجعهم علي فعل ماصنعوا أجدادهم الذين سطر كتب التاريخ بعلمهم وشجاعتهم ، للأسف طالما الاعلام المعرب يتحكم في كل القنوات وهو صاحب الكلمة سوف نرى الكثير من الإسفاف وقلة الأدب تنشر عبر شاشات التلفزة ،
ولا أملك من الأمر شي ، اللهم إني بلغت اللهم اشهد .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.