يؤمنُ بحقوقِ المواطنِ بصرفِ النظرِ عن انتمائِه العقيدىِّ أو وضعِه الطبقىِّ الاجتماعىِّ ، ولديه رؤيةٌ وآلياتٌ يتحققُ من خلالِها العدلُ والمساواةُ ، نحتاجُ إلى خطابٍ يعلو على الأحقادِ والمصالحِ الخاصةِ التى تضرُّ بالصالحِ العام ، خطابٌ من شأنهِ أن يحولَ الطاقاتِ السلبيةِ إلى إيجابيةٍ بناءةٍ ؛ ليلملمَ شتاتَ الشعبِ ، يوحدُهُ بالعدلِ والحريةِ ، ينقذُ الكثيرينَ من براثنِ التطرفِ والإرهابِ ،
خطابٌ يؤكدُ على أنَّ السلطةَ خادمةٌ للشعبِ وليستْ في خدمةِ ممثليهَا ومَنْ فى ركابِهَم ومن هنا الاسراع بخطواتٌ نحوَ العدلِ الاجتماعيِّ مثلُ إصلاحِ المستشفياتِ العامةِ لتقديم خدماتِ صحيةٍ جيدةٍ للفقراءِ ومحدودي الدخلِ، مثلُ الالتزام بمعاييرَ عادلةٍ تتجاوزُ وضعَ المواطن الاجتماعيّ وتتجاوزُ عقيدتَه ، تعتمدُ أساسًا على الكفاءةِ أيًّا كانت هذه الوظائف، مثلُ تقديمِ الخدماتِ العامةِ إلى الأماكنِ المحرومةِ والاعتناء بها … هذه الخطواتُ وغيرُها قادرةٌ على لمِّ شتاتِ الشعبِ، وبثِّ روحِ الأملِ في التغيير ، وإزالةِ ركامِ اليأسِ والسلبيةِ مِن على عاتقِ الشخصيةِ المصرية.
ومن هنا الحقوقُ الوطنيةُ منبعُ الواجباتِ والالتزامِ تجاهَ الوطن ،وهي ليستْ كحقوق الأجراءِ، يعملونَ أولًا ثمَّ يُطالبونَ بالحقِّ ، الحقوقُ الوطنيةُ العادلةُ هيَ التي تجعلُ المواطنَ يجودُ بروحِه بلا قانونٍ .
نريدُ وطنًا للجميعِ يساعد المواطن المصرى فى نهضته وأستقراره وتنميته وطن ينعم بالحرية والعدل والكرامة الانسانية