“ذو الخبرة يعرف أكثر من العراف ” فشخص ما يبلغ من العمر 50 عاما يتحدث والأخر لديه 20 عاما علي الثاني أن ينصت ولا ينبس بأى كلمة ليستفد حقا من خبرته .. فالكثير من الشباب يطمح لينفذ طموحه بجنون فى وقت قياسي وقد يخدعه وهج الحياة دون الاستفادة من أهل الخبرة .
تعلمت عندما اطمح لتحقيق هدفا ما وساقنى القدر ﻷجلس مع من سبقنى خبرة خاصة من يفوق مرحلتى العمرية أو قد يقل عنى عمرا اذعن له صامتا ﻷعيش تجربته بإيجابياتها وسلبياتها حتى تكتمل أركان الأسلوب الذى ساشرع فيه لتنفيذ مهمة جديدة فى حياتى فضلا عن تقبل النقد من صاحب الخبرة أو غيره حتى اعدل سلوكياتى الخاطئة ، وأحيانا الخبرة تحتاج إلى التأني فحكمة تقول “السلاحف أكثر خبرة بالطرق من الأرانب ” وهذا في بعض الأحيان .
مشكلة الكثير مما يخطئون يتكلموا كثيرا وينجزوا قليلا وهى مشكلتنا كمصريين بشكل عام فتعديل هذه السلوكيات الخاطئة يتلخص فى الإدراك الصحيح لبواطن الأمور .
وضرورة أيضا التقرب إلى الله تبارك وتعالى في عبادته فالحكمة تقول ” كلما كبر الله في قلبك كلما صغر كل شئ” فحقا ﻷن الدنيا زائلة يوما ما.
خلاصة القول علينا الادراك حقا ﻷهمية الخبرة ليس مجرد على مستوى الفرد بل على مستوى المؤسسات والدولة فمعلومة من صاحب تجربة أفضل من خطا لا هوادة فى عواقبه .