– الإجابة هو : اللاهوت الموحد !
= يعني الاعتقاد بنظرية الفيض الإلهي والخلق النوراني التي آمن بها الصهاينة فقالوا عن أنفسهم ( نحن أبناء الله ) يعني خلقهم ( نور من نور )…
بزعم خلق الكون من نور الله !
– وليس : { بالخلق من عدم بالأمر كن فيكون ، وهو ما أثبته الله عز وجل في كتابه بخلق البشر من تراب والملائكة من نور والجان من نار السموم }
= هذه هي ؛ نظرية ( الفيض الإلهي الوثنية ) التي يؤمن بها فلاسفة اليونان كلهم ، وكل الطرق الباطنية كالنقشبندية والمولوية – وكل الفرق الشيعية …
= ومن قبلهم الصهاينة التركمان (أتباع التلمود – وهو التأويل الباطني للتوراة) …
= هي نفس النظرية التي يؤمن بها أتباع الماسون والمتنورون (النورانيون) وأتباع الفكر النازي …
= كما آمن بها الهندوس والمجوس الزرادشتيين …
= والمؤمنين بسيادة ما يسمي ” العرق الآري ” …
= أصلا لا يوجد شيء اسمه “عرق آري” كما لا أصل في أي رسالة سماوية لنظرية الفيض الإلهي الوثنية …
مرفق : صورة الديانة الابراهيمية الموحدة كما ظهرت في كتب الثيو صوفية الماسونية ” هيلينا بلافاتسكي ” .
حفظ الله مصر