القاهرة – كتب : محمد زكى

ذكر ” عمرو عبدالرحمن ” – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – أن لكل مواطن مصري اليوم دور كجندي علي جبهة واحدة يصطف فيها القائد والجيش والشرطة والشعب بكافة طوائفه، كلٌ من موقعه ، دعما للحرب المقدسة التي تخوضها مصر ضد قوي الإرهاب العالمي الذي تحركه أجهزة المخابرات المعادية ومنها الـ ” CIA ” و” MI 6 ” والموساد وغيرها.

 

واوضح ” عبدالرحمن ” في لقاء فضائي مع الإعلامية ” رشا ماضي “، ببرنامج “Show Breakfast  ” بقناة (النيل الدولية للأخبار – NILE TV International) أن نوعية الأسلحة (مثل متفجرات الـ C 4) وجنسيات العناصر الإرهابية التي تم القضاء عليها في سيناء أثناء المعارك التي تخوضها قواتنا المسلحة الباسلة، تؤكد الحقيقة بلا مواربة وهي أن مصر تواجه حربا عالمية إرهابية شاملة.

 

مفجرا مفاجأة بإشارته إلي ما تردد من تقارير كشفت أن وزير الخارجية الأميركي ” ركس تيلرسون ” قد حاول التوصل بشكل ودي وغير مباشر للقيادة السياسية لمنح العناصر الإرهابية الأجنبية ممرا آمنا للخروج من سيناء ، وهي المحاولة التي قوبلت بالرفض التام، ولازال ابطال قواتنا المسلحة يقومون بواجبهم المقدس وإبادة الإرهاب الأسود من أرض مصر.

 

وأضاف بقوله : ” هذه ليست المحاولة الأولي لإنقاذ عملاء المخابرات الأجنبية المعادية والمخربة من مخالب الصقور المصرية ، حيث سبقتها – ايضا بحسب تقارير ترددت حينها – محاولة مماثلة من جانب المدعو ” بوريس جونسون ” – وزير خارجية بريطانيا الصغري ،أثناء قيام قواتنا المسلحة بتطهير جبل الحلال قبل عام مضي، وتم القضاء علي عديد من عملاء المخابرات البريطانية والأميركية والتركية والقطرية المعادية، دون رحمة بعدو لمصر “.

 

من ناحية أخري أكد أن المصالح الوطنية العليا هي المعيار الوحيد الذي يحكم استراتيجية العمل التي تنتهجها القيادة السياسية للوطن، في كافة أوجه التعاون الاقتصادي والسياسي، والاتفاقيات المبرمة مع أية جهة كانت إقليمية ام عالمية، مشددا علي انتهاء عهد “الإملاءات” والولاءات لغير الوطن وسيادته واستقلال قراره.

 

و أدان ” عبدالرحمن ” الجرائم الوحشية والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الجيش التركي في عفرين السورية العربية ، تحت زعم قتال الأكراد (ّ!!) متسائلا عن الصمت الدولي والحقوقي عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تدور رحاها وراح ضحيتها آلاف المدنيين السوريين في عفرين وغيرها.

 

وصرح قائلا ؛ ” إن الإرهابي الذي يتزعم عصابة من الإخوان غير المسلمين، وخوارج الدين، ويقود بلاده وكأنها إحدي جمهوريات الموز ، هو مجرد ألعوبة بايدي اسياده المستعمرين الصهيو صليبيين، ممن يساندوه الآن ليحققوا به مصالحهم ، كما ساندوا أجداده في عهد الاستعمار العثماني الذي تحالف مع الاستعمار البريطاني ضد مصر عقب نجاح الجيش المصري العظيم في سحق جيوش الأتراك مرتين في موقعة نزيب وموقعة قونية ، كاد خلالها أن يمحو وجود السلطنة العثمانية الآرية الخزرية الأصل، من علي وجه الأرض ..

لولا تدخل قوي الاستعمار البريطاني حليف نظيره العثماني ليتم عقد “صلح كوتاهية” لإنقاذ ” إسطنبول ” من بين أنياب الجيوش المصرية (8 أبريل 1833) م.

 

وأختتم قائلا أن أوهام السلطنة العثمانية الاستعمارية تتحطم علي صخرة عرضها دمشق إلي القاهرة، وأن سورية هي جزء من مصر و مصر جزء من سورية.

 

 

 

نصر الله مصر.

 

رابط فيديو الحلقة باللغة الإنجليزية:

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=1s1EhF9SWo4

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.