لم يكن الاهتمام الذي أبدته الاعلام المؤيد للاخوان علي المستوي المحلي والدولي الا دليل علي الغرض الحقيقي من سلسلة الأكاذيب التي روج لها المدعو زورا – نوسترا داموس – ضمن محاولات التنظيم الدولي للجماعة الارهابية وأذرعه الاعلامية لقلب الحقائق واستخدام اسلحة جديدة مثل السخرية من الرموز المصرية بهدف اسقاط هيبة الدولة بعد أن عجزوا عن اسقاطها في نكسة يناير الاسود.

من هذه الاسلحة ايضا ، الترويج للأخبار التي تشكك في كافة المشروعات القومية الجبارة التي تم تدشينها والبدء فيها قعليا ، والخطوات العملاقة التي خطتها مصر علي الساحتين الدولية والاقليمية ، بسلسلة نجاحات لم تتحقق منذ عشرات السنين ، رغم الحرب التي تخوضها مصر ضد قوي كونية عالمية تستخدم الميديا وعناصر الجماعات الارهابية لهدم مصر وتحويلها الي سورية اخري أو يمن آخر – لا قدر الله.

من اخطر وسائل الحرب الاعلامية ، صنع ظواهر مثل الفقاعات الاعلامية مثل ” أبلة فاهيتا ” و ” أحمد شاهين – نوسترا داموس المزيف – لتمرير عديد من الرسائل المشبوهة مثل الشفرات الموجهة من جواسيس الخارج لعناصر الخيانة بالداخل عبر ( النكات ) التي ترددها فاهيتا .. أو رسائل معناها ان الاخوان مظاليم وانهم علي حق وأن انتقام السماء ينتظر من أسقط حكمهم الماسو صهيوني .. والدليل علي ذلك – بحسب الكذاب احمد شاهين ونبوءاته الخارجة عن الدين – ان الرئيس المصري سيتم اغتياله معاذ الله.

وهو تجني علي القدر المكتوب قبل بدء الخليقة ، ومقامرة علي حدث قد يحدث وقد لا يحدث ، لتحقيق مكسب حرام يتمثل في التشكيك في ثقة الشعب في قائد ثورته علي حكم الجماعة التي لعبت دور اليد القذرة للنظام العالمي الجديد ، والمنفذة لمخطط الفوضي الخلاقة لتقسيم الشرق وإبادة العرب ، عبر تنظيماتها المتفرعة منها ( داعش – النصرة – انصار الشريعة – انصار بيت المقدس – داعش – احرار الشام – جيش الاسلام ، ومن قبلهم جميعا القاعدة ).

والواقع ان الكذاب احمد شاهين كشف كذبه بنفسه حينما ( تنبأ – وقد كذب المنجمون ولو صدفوا ) ان السيسي سيتم اغتياله ، في محاولة لمطابقة الزيف بالحقائق التي وردت علي لسان الراهب اليهودي الفرنسي نوسترا داموس .. الذي تنبأ – بحسب أحاديث انبياء بني اسرائيل – أن جماعة ارهابية تنتمي زورا للاسلام سوف تحكم مصر ولكن حكمها سيكون قصير المدة وان رئيسهم سوف يتم قتله بصورة مروعة ، وان اتباع الجماعة سيشعلون ارض مصر بالنار والدماء ، حتي يطردهم المصريون اخيرا عبر الحدود الشرقية بعيدا عن ارض المحروسة .

المعروف ان كثير من الرسل والانبياء قد ذكروا الكثير من وقائع الماضي والمستقبل ، بوحي من الله – عز وجل – وليس من تلقاء علومهم الخاصة كما يردد الجهلة والمخابيل والكاذبين علي الله ، الذي لا يعرف قدره إلا من ارتضي من نبي او رسول .. أما غير ذلك فهو إما حديث الشيطان وهو ما حذر منه حديث شريف أبطل صلاة من ذهب الي عراف لمدة اربعين يوما .

وأن مصر – وفقا لنوسترا داموس – سوف تستعيد مجدها العظيم كإمبراطورية كبري .. وهو ما يتفق واحاديث النبي محمد – صلي الله عليه وسلم – واحاديث صحابته رضي الله عنهم ، وكلها تؤكد ان مصر مهما تعرضت للفتن فجندها خير جند الارض دائما منصورون في النهاية بأمر الله .

من هو نوسترا داموس ؟

جدير بالذكر أن نوسترا دامواس، لم يكن عرافا كما تزعم كثير من الكتب التاريخية والمراجع بل كان شاعرا يهوديا، وقد ورث عن أبيه كتبا نادرة تضمنت نبوءات أنبياء العهد القديم، التى ذكرتها نصوص التوراه التى أخفاها اليهود، وانتقلت إلى أيدي المسلمين وتم حفظها بمكتبة بغداد، كبري مكاتب العالم في عصوره الوسطي، ولكن حينما غزتها جيوش المغول، قام عدد من الكهنة اليهود في ذلك العصر بعقد صفقة مع قادة الجيوش التتارية بمساعدتهم علي دخول بغداد، في مقابل حصولهم علي تلك الكتب العتيق، وهو ما حدث بالفعل.

النبوءات الحقيقية لنوسترا داموس

إن “نوستراداموس”، لم يكن ( عرافا ) كما تزعم كثير من الكتب التاريخية والمراجع بل كان شاعرا يهوديا، وقد ورث عن أبيه كتبا نادرة تضمنت نبوءات أنبياء العهد القديم، التى ذكرتها نصوص التوراه التى أخفاها اليهود، وانتقلت إلى أيدي المسلمين وتم حفظها بمكتبة بغداد، كبري مكاتب العالم في عصوره الوسطي. ولكن حينما اقتحمت جيوش المغول بغداد، قام عدد من الكهنة اليهود في ذلك العصر بعقد صفقة مع قادة الجيوش التتارية بمساعدتهم علي دخول بغداد، في مقابل حصولهم علي تلك الكتب العتيقة، وهو ما حدث بالفعل.

ومن كتاب “نوسترا دامواس”، الشهير وهو بعنوان “قرون”، نقرأ في إحدي نبوءاته اسم ( محمد مرسي )، وذلك بوصفه: “الملك الذي يغلق دائرة القدر”.

وأن هذا “الملك” سوف يكون ثالث من يحمل اسم “محمد” علي التوالي دون أن يفصل بين من حملوا الاسم ملك آخر من ملوك مصر، وأن هذا الملك الثالث الذي يحمل اسم “محمد” سيحمل ضمن اسمه بالكامل اسم “مرسى” باللغة الانجليزية أو “Morsee”.!!

وبحسابات التواريخ والحسابات الخوارزمية التي قام بها الخبير الأميركي “جون هوج” – المتخصص في علوم الميثولوجي – فقد سبق وأن حدد نهاية حكم الرئيس المعزول محمد مرسي في عام 2013، ليكون أقصر حكام مصر عمرًا، وهو ما حدث وتحقق بالفعل، وقد سبق أن قام كاتب هذه السطور بالإشراف علي نشر موضوع بعنوان “نوسترا داموس: مرسي في نبوءات نوسترا داموس: يحمل ختم الشيطان . يغلق دائرة القدر . يموت قتيلا ويطرد المصريون أتباعه إلي الشرق”، وذلك بتاريخ 2 / 6 / 2013، بجريدة “مصر الجديدة”. أي قبل سقوط حكم الإخوان بأسابيع قلائل…… وها قد تحقق نصف النبوءة وبقي نصفها الآخر. وقد أضاف “هوج” في تفسيره للنبوءة أن نزوله عن الحكم لن يكون هادئًا، بل إن جسده سيتمزق في عملية اغتيال غامضة حتى أنه سيستعصي على المصريين تجميع أشلائه.!

وأن “أتباعه” – أي إخوان الإرهاب وتنظيماتهم المتعددة – سيفرون إلى الجبال نحو الشرق، ويطاردهم المصريون حتى يخرجوا من الدائرة التي تواجدت بها لعنتهم الأبدية وهي كل الحدود المصرية. وتشير النبوءة إلي إننا سنشهد أياما من الدم والنار .. تشبه آلام الولادة الجديدة أو تعميدًا لمصر لتخرج بعده من حال سيئ إلى حال مغاير تمامًا؟

تري هل يحدث ومتي؟؟؟ بمعني آخر: هل يأتي علي مصر يومٌ ينادي الواحد منا علي مواطنه قائلا: يا أخي يا مصري .. هذا إخواني مختبئ هناك تعالَ نقتله؟

وتكون هذه الدماء التي ستسيل أنهارا، هي الماء الطهور الذي تتوضأ به مصر من رجس العملاء ودنس الأعداء؟

لننتظر ونري… والله غالبٌ علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

عمرو عبدالرحمن
عمرو عبدالرحمن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.