طلت على الارض ازمة عاصفة تحملها رياح من اقصى الشرق تحديدا من ووهان الصينية عبارة عن فيروس قاتل ينتشر كالنار فى الهشيم واختلف العلماء وتراشق الساسة وكذب القادة الكبار وتراشق بعضهم بعضا فمنهم من يقول انها حرب بيولوجية من امريكا ضد الصين لايقاف مسيرتها الاقتصادية ومنهم من يقول انه غاز السارين من قاعدة امريكية بافغانستان انتقل بعض جنةدها المصابين لمدينة ووهان وعلماء يقولون انه التوزان الطبيعى لزيادة السكان مع عدم زيادة النمو الغذائى كما يحدث فى عالم الحيونات والطيور والاسمال ومنهم من يتخذ الفكر المالتوسى والنظرية السكانية لتوماس مالتوس وانها حرب بيولوجية لتقليل السكان كى تتوازن مع الموارد الطبيعية للارض وهؤلاء المالتوسين من يطالبون بتزكية الحروب ونشر الاوبئة والفيروسات ووسط كل ذلك انشغل قائد حكيم لدية بعد نظر وتحسب للموقف واستعد له وبدأ مبكر واختار البديل الافضل صحة المواطن اهم واعلن عن توقف الجامعات والمدارس وتخفيض عدد العالمين بالدولة لاكثر من 50% واتخذ عددة قرارات واجراءات احترازية بالتوازى مع قرارات اقتصادية بتخصيص 100مليار جنية لمواجهة تلك الازمة و50مليار لقطاع السياحة واعانة الاسر ذات الدحل المنخفض والعمالة الموسمية والاستعدادت الطبية وفرق الحرب الكيماوية فى وقت وبذلك اصبح من الدول المستعدة اتخذ غيرة المسار الاقتصادى كاولوية والعمل اولا وتاخر كثيرا فى الاجراءات والاستعدادات فاصبح دولة مستهدفة التهم الفيروس كل مقدراتها سواءا طبية او اقتصادية وتحولت الازمة لكارثة
من هنذا التباين وضح ان السيسى صاحب رؤية وضمير واهتم بالعنصر البشرى واصبحت مصر من اكثر الدول الناجحى فى ادارة الازمة وباشادة منظمة الصحة العالمية ومدة مصر يد العون لبعض الدول كنموزج رائع لانسانية الدولة وحكمت قائدها
عندما يعلن القائد بكل قوة ان مصر دولة مستعدة وتمتلك عد نسق لادارة الازمة وباقتدار فهناك فارق ما بين الدولة المستعدة والتى تتغلب على الازمات
والدولة المستهدفة التى ليس لديها استعدادات فتنهار وتتحول الازمة الى كارثة كما شاهدنا فى عدة بلدان عجزة امام هذا الفيروس
لذلك اطمئن الشعب وعلم انه فى ايدى امينة تحافظ علية ولا تبخل تقدم الغالى والنفيس من تضحيات سواءا من الجيش الابيض القطاع الطبى ةالقوات المسلحة فلقد قدمت اول شهيدين اتنين من اللواءات واليوم الرئيس يقدم عدة رسائل اطمنان للشعب
عن رسائل الرئيس السيسي لطمأنة المصريين
– تجهيز ٤٥ مستشفي عسكري من بينها ٢٢ مستشفي عزل بقدرة ١٢٢٠٠ سرير و١١٠٠ جهاز تنفس صناعي لإستقبال المدنيين والعسكريين.
– تجهيز ٤ مستشفيات عسكرية ميدانية من بينها وحدات متنقلة في نطاق الجيوش والمناطق العسكرية بطاقة 502 سرير عزل وغرف عمليات وعناية مركزة لإستقبال المدنيين والعسكريين اذا تطلب الأمر بالإضافة لتجهيز 1000عربة إسعاف عسكري.
– تجهيز دور ونوادي القوات المسلحة علي مستوي محافظات الجمهورية لتنفيذ إجراءات العزل الصحي حال تطلب الأمر.
– تطويع عدد من خطوط إنتاج مصانع القوات المسلحة لإنتاج 100 ألف ماسك طبي في اليوم مع الاحتفاظ بإحتياطي 5 مليون ماسك طبي بالإضافة لإنتاج 1000 بدلة واقية في اليوم لتصل لاحقا لإجمالي 50 ألف بدلة واقية.
ورسائل أخرى….
1- واجهنا كثيرا من الصعاب ومنها الإرهاب وتجاوزنا كل التحديات.
2- بتعاوننا جميعاً سنعبر تحدى كورونا وننجح فى تجاوز آثاره.
3- عليكم بالالتزام ..عاوزين نحتفل بأن مصر ليس بها إصابات أو فيات بسبب كورونا.
4- تقديم يد العون للدول رسالة تضامن من مصر حتى لو دعم رمزى.
5- 6مستشفيات جاهزة للافتتاح تابعة للقوات المسلحة وكل مستشفى بها 200 سرير، فى إطار مواجهة فيروس كورونا.
6 – بطمن المصريين مصر قوية.. ومستعدون لكافة السيناريوهات.
7 – لو تطلب الأمر سنوزع كمامات مجانا على المواطنين بالشوارع.
8 – توفير قرض مساند للطيران المدنى بفترة سماح تمتد لعامين.
9 – ننسق مع أصحاب المصانع للتعقيم والتطهير لضمان سلامة المواطنين.
10 – تأجيل سداد الضريبة العقارية على المصانع والمنشأت السياحية لمدة 3 أشهر.
11 – تخصيص 250 ألف وحدة إسكان اجتماعى و100 ألف وحدة للمناطق الخطرة.
12 – تخصيص منحة 500 جنية للعمالة غير المنتظمة لمدة 3 أشهر.
13 – ومحدش يتصور أن أزمة كورونا هتخلينا نسيب البناء المخالف.
14 – نسعى لاستمرار المشروعات القومية رغم أزمة كورونا.
15 – أطالب القطاع الخاص بالحفاظ على العمالة وعدم تسريحها.
16- كل السلع متوفرة والحد الأدنى للاحتياطى الاستراتيجى لا يقل عن 3 أشهر.
17 – ندرس تقديم دعم العمالة المؤقتة على المحمول منعا للتكدس.
18 – سداد 30% من مستحقات المصدرين لدى صندوق دعم الصادرات.
19 – المشكككون فى قدرة مصر لا يستهدفون الرئيس بل مصر والمصريين.
20- لست مع تعطيل عمل الدولة المصرية ونوقف الحياة كاملة.
– اتمت جميع وحدات وتشكيلات وأفرع القوات المسلحة الرئيسية بجانب الوحدات الخاصة من قوات الصاعقة والمظلات إستعداداتها وجاهزيتها الكاملة لتفعيل إجراءات السيطرة وتأمين المدن والطرق الرئيسية حال تطلب الأمر.دما
كاتب المقال
دكتور/ ابراهيم سالم المغربى
مؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية