آن الأوان أن تهداء مصروتستريح ويتكاتف أبنائها لتحقيق حلم التنمية الاقتصادية السليمة القئمة على صناعة صياغة المجوهرات الوطنية قوية قادرة على توليد عشرات الالاف من فرص العمل واختراق الأسواق العربية والأجنبية . آن الأوان لتبداء مرحلة البناء الحقيقي لوطن أكثر تقدما

وأسرع تطورا وأحدث مواكبة للتقنيات الحديثة العالمية . ان الصناعة هي من احد المحركات الأقتصادية ، وصناعة المجوهرات هي المحرك والمعيار للاقتصاد لذا فيجب أن تتركز كافة الجهود في طرح مشكلاتها والعمل على حلها بسرعة حتى يمكن لها أن تلعب دورا في دعم الاقتصاد الوطني وتهيئة المناخ الاستثماري لجذب استثمارات الجديدة لقد عبرت مصر فترة ححرجة في تاريخها بكل مافيها من مسالب والسلبيات و مجالب وايجابيات واثبت الشعب المصري انه قادر على صنع مصيره باتفاقل لا باختلاف تكاتف و مشاركة لا تنافرولا تناحر . ان صناع مصريون في الفترة القادمه وهي فترة عمل واصرار وعزيمة للعبور الى مصرجديدة لديها حلم وأهداف ومشروع ولا شك أن المشروع الأفضل الذي يمكن الالتفاف حوله هو دعم الاقتصاد المصري من خلال تنمية صناعية حقيقية ترتفع بنسية القديمه المضافة في كافة الصناعات الى مستويات قياسية والدخول بالمنتجات المصرية الى كثير من الأسواق الجديدة ان الصناع المصريون يدعون المجتمع كله لفتح صفحة جديدة تركزعلى تشجيع الجهود لتقديم اختراعات وابتكارات وافكار جديدة تساعد في تشغيل أمثل للصناعة وتوسع أكبر لها في كافة القطاعات الصناعية اننا نستبشر خيرا بالعهد الجديد الذي يمثل الثورة المصرية كما نتفاعل بتشكيل حكومات ستعمل بقوة واصرار على تحسين مناخ الاستثمار واستعادة بقوة الثقة في الأمن والاستقرار بعد ما كان غائبا طول السنوات 85 الماضية ان مصر مقبلة على أيام سعيدة و الصناعة المجوهراتالمصرية في طريقها لمكانة تليق بتاريخ صناعة المجوهرات المصرية و حضارتها وامكانيات وقدرات أبنائها الحقيقيين. انتظروا خيرا لبلادنا مصر ، لكن قبل كل شيئ اعملوا واجتهدوا واسعوا الى مصلحتها، والله الموفق.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.