“ها هي الأيام تمر والشهور تمر وكلها من العمر اذ بنا امام عام دراسي جديد بعد فترة راحة دامت لعدة شهور ذقنا فيها بصيص من الاسترخاء والمتعة ,من هنا يبدأ السيناريو من جديد

وتعود الكرة علي ما كانت عليه في السابق حيث حال الطلاب وبالأخص الجدد ينهالون علي دروسهم ومستلزماتهم وكل منهم في همه ,كل له حلم يسعي لتحقيقه بشتي الطرق ,فيبدأ العام الدراسي بنظرات مختلفة الأبعاد فهناك من يقدم باسم الوجه واخر ذا وجه عبوسي واخر يبدو عليه الضجر والحزن , فإإذا القيت نظرك حينا إلي طلاب المراحل الأولي تري ان مقتبل العام الجديد لديهم بمثابة عيد عندهم بل وأكثر من ذلك ,حيث يعدون لذلك افخم ما لديهم من ثياب تاركين ثيابهم المنزلية الرثة الجودة جانب وكل منهم يهرع الي صفه باسم الوجه بشوش تبدو عليه علامات التفاؤل والأمل .

“خلاف ذلك اذا سرحت بخيالك لوهلة إلي حال الطالب الجامعي في إستقباله للعام الجديد ,فالطالب من هو في مراحل النقل يدرك كل شئ عن حيثيات التعليم في كليته ,اما اذا نظرت للطالب من هو في السنة الأولي فحاله لا يقل جدوي عن حال من هم في المراحل الأولي من التعليم من حيث الإهتمام والجد فيدخل علي الدراسة مشروح الصدر عفيف النفس لا يقف في وجهه عائق وي كأنه سيصير راعيا لذاك المكان الذي يتردد عليه كل صباح ,يبدأ العام وتبدأ الدروس والمحاضرات ويبدأ الطالب يستعد لتحقيق امله غافلا حقيقة انة يندرج تحت منظومة تعليمية لا جدوي منها ومقررات دراسية لا تثمن ولا تثمن جوع لكنه يحاول قلما ان ينسي نفسه تلك الحقيقة البشعة والتي تكاد تكون لا مفر منها حينا, يمر عليه عام يلو الأخر محاولا تطوبر نفسه ليغلب ظروف مجتمعه لكن احيانا امكاناته تعوقه عن مواكبة وتحدي بعض الظروف التي تكاد تكون فةق طاقته.

“في مثل هذا اليوم منذ عامان ذادني شرفا الإلتحاق بكليتي الا وهي كلية السياسة والإقتصاد وكانت السعادة وقتها تغمرني والشوق يملؤني لمعرفة كل ما تحويه هذه الكلية من معالم ,بدأت رحلتي مع هذا الكيان الفريد حيث بدأت يومي الأول مرتديا اجود ثيلبي باسما وجهي تكاد تظهر عليه البشاشة وكأن كل من يراني يري بداخلي دافع حب التعلم والوصول لما ابغيه ,في بدايتي كنت غريبا لا اعرف احدا سوي صديق كان بالأمس البعيد مقربا مني اجتمعنا معا فهناك من فتح لنا صدره وعانقني واخر اكتفي بإلقاء التحية وأخير اخذ جانبا ولم يغيرني اي اهتمام ,بدأت اتفقد حال هؤلاء العالم الغريب والذي لطالما وجدت فيهمدوافع لا تعد ولا تحصي حيث,رأيت من لا يهدأ له بال ويريد معرفة كل شئ في يومه الأول ويسأل هذا وذاك دون ان يستكن او يستريح قط, ثم التفت جانبا فوجدت اخر ومن خلال حديثه عرفت انه مكره علي ذاك المكان من قبل والديه فأخذت اواسيه وفي الحقيقة كنت انا الأحق بتلك المواساة لمن كنت واهم نفسي بمعرفة كافة الأمور ,ثم تطررقت للحديث مع شخص آخر وعرفت انه لا جدوي منه في ههذا المكان تشوبه حالة لو وزعت علي بلدة بأكملها لوسعتها فاحتطت منه وتركته جانبا فرغت امري منه .

” في بداية التحاقي بهذا الكيان السابق ذكره اعلاه بدأت الألقاب تنهال علي لقبا يلو الأخر منهم من يدعيني سفيرلا واخر صحفيا وغيره محاسبا ووو..الخ وكانت الفرحة تغمر قلبي والغرور ينتابني حينا وتمنيت لو كان لي قلبا كالصخرة الصماء ف ذلك الأثناء كي لا ينجذب لتلك الاقاويل والمسميات الفارغة ,كان هناك نزاع بين نفسي وما تبغيه من الوصول للمجد او قلما بصيص منه , ثم بدأت الدراسة لأصطدم بواقع عكس الذي كنت ارسمه في مخيلتي تماما ,فإذا بي امام دروس جدباء لا فائدة منها ومحاضرات لا جدوي منها ودكاترة لا تعطي إلي ما يحلو لها ونحن الضحية , وبدأت اصطدم بمن يقال عنهم رفاق سوء وبدأ كل منهم يحفزني علي الفشل وترك هذا الكيان وكانت كلماته تقع علي مسامعي وقع الصاعقة ,حيث كلما حاولت مرارا احاول إنجاز شئ ما اجد شئ بداخلي يدفعني للخلف خطوات عديدة واوهم نفسي بغدم قدرتي علي فعل شئ رغم توافر المقدرة فكانت كلماته تدق في رأسي دق اجراس الناقوس ولا تفارق كلماته مخيلتي حينا إلا ان تخليت عن هذه الغوغاء وهذا الوهم وبدأت اهتم بنفسي تدريجيا لأبلغ زروة المجد او قلما بصيص منه لأعوض ما ضسعته في السابق .

“في النهاية علي كل طالب ان يستشير غيره حيث كما قيل ما خاب من استشار لكن يجعل الغلبة في النهاية لرأيه الشخصي وتجنب رفاق السوء والمصلحة كي يبلغ مراده ويحقق امانيه .. ” هذا ما اتصوره عن بداية العام الدراسي وما تتذكره مخيلتي عن أيامي الأولي في كليتي وهذا ما هو إلا القليل ةالقليل , لكن اتمني ان اكون قد رسمت الصورة الفعلية لهذا الحدث او قلما بعضها….

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.