مسقط، وكالات: محمد زكي
تسلمت سلطنة عُمان نيزكا تاريخيا بعد أكثر من ستين عاماً أمضاها النيزك في بريطانيا، حيث تعود قصة هذا النيزك التاريخي الذي حمل إلى المملكة المتحدة في خمسينات القرن الماضي، بغرض الدراسة والفحص مع نيزكين آخرين.
أكد الدكتور محمد بن هلال الكندي رئيس مركز الاستشارات الجيولوجية بسلطنة عُمان أن النيازك العمانية كانت واحدة من الظواهر الجيولوجية التي اهتم بها الباحثون واستفاضوا في دراستها، وكان عام ١٩٥٤م فيما يبدو المرة الأولى التي رأى فيها مستكشفو النفط البريطانيون نيزكا عمانيا مصادفة بعدما أدت هذه الصخرة القاتمة في وسط صحراء محافظة الوسطى إلى تعطيل سيارتهم.
بعد ذلك اكتشف الجيولوجيون تباعا نيزكين آخرين في عامي ١٩٥٦م و١٩٥٨م، حملت هذه النيازك بعدها إلى بريطانيا للدراسة والفحص، وانتهى المطاف بأحدها ليعرض في متحف التاريخ الطبيعي بلندن والآخر ليبقى في بيت رئيس الجيولوجيين في شركة النفط مايك مورتون، علما بأن سلطنة عُمان حينها لم يكن بها قوانين تنظم عملية دراسة الصخور أو تمنع حملها خارج أرض السلطنة دون تصريح رسمي.
وظل النيزك في بيت مايك مورتون لأكثر من ستين عاما، وبعد التواصل مع عائلة مايك مورتون، تمت الموافقة على تسليم النيزك إلى سفارة سلطنة عُمان لدى المملكة المتحدة من أجل وضعه ضمن مقتنيات متحف عُمان الجيولوجي.
يذكر أن سلطنة عُمان تعد واحدة من أغنى دول العالم بالنيازك الصخرية والقمرية والمريخية، وقد صدرت قوانين تنظم دراسة النيازك، وتمنع خروجها دون تصريح رسمي.

التعليقات