القاهرة – لندن : عمرو عبدالرحمن / سهير يونس
فرضت السلطات البريطانية غرامات ضخمة علي الفقراء والمشردين في شوارع بريطانيا تصل إلي مائة جنيه استرليني لمنعهم من التسول أثناء حفل زواج الامير هاري وميجان في قلعة وندسور في 19 مايو. وتجري
حاليا مطاردات في الشوارع ضد الفقراء والمشردين بتعليمات مشددة من مجلس قصر وندسور الملكي . يأتي ذلك في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة في بريطانيا، الخاضعة لسيطرة الصهاينة علي بنوكها منذ خمسة قرون، بما في ذلك البنك المركزي البريطاني. وهو ما أدي إلي فرض سياسات عنيفة ضد الفقراء بتخفيض الإعانات المقدمة لهم علي خلفية ارتفاع رهيب في أسعار المساكن والإيجارات ، وتزايد أعداد المشردين بلا مأوى في بريطانيا . وبحسب تقارير رسمية ، ارتفع عدد الأشخاص الذين اضطرروا إلى النوم في الشوارع بنسبة 6٪ في جميع أنحاء بريطانيا في العام الماضي – وبنسبة 60٪ في لندن منذ عام 2011 .. بالتزامن مع تورط لندنستان في إشعال الربيع العبري . ووفقا لتقرير مراقبى التشرد و دراسة مشتركة من الجمعية الخيرية للمشردين (كريسيس) ومؤسسة (جوزيف رونتري) فقد ارتفعت أعداد النائمين في الشوارع بنسبة 34 % خلال الشهور القليلة الماضية، منذ مجئ تيريزا ماري ماي – رئيسة الوزراء الحالية. كما سبق وكشفت دراسه بريطانية سابقة ان 20 مليون شخص يعيشون الان تحت خط الفقر في المملكة البائسة، لأسباب عديدة منها النظام الضريبي الظالم القائم علي أساس عدم المساواة . وذكرت الدراسه التي نشرتها صحيفة “ديلي ميرور DAILY MIROR” البريطانية بعنوان ” Breadline Britain ” ان مستويات الحرمان بلغت ذروتها في البلاد، وان معدلات الفقر تضاعفت منذ سنة 1983، ومتوقع ان تتفاقم علي نحو أخطر في الخمس المقبلة بمشيئة الله. ورسمت الدراسة الاكبر من نوعها حول الفقر في تاريخ بريطانيا علي الاطلاق من إعداد الباحث الرسمي” ستيورات لانسلي ” الخبير الاقتصادي والأكاديمية ” جونا ماك ” ، صوره غايه كئيبة .. لبريطانيا الحديثة وسط اتساع نطاق الفقر الذي تعيشه ملايين العائلات البريطانية والمشردين بلا مأوي . نصر الله مصر.
