محمد مامون ليله

إعداد/ محمد مامون ليله
عندما يذهب الناس لعمل الفيش الجنائي في بعض المحافظات، يأخذون منهم هوياتهم الشخصية كمائة فقط، ثم يدخلونهم لعمله، ولا يخلو ذلك من الوسطات التي يفعلها بعض الناس ونحوه، فضلا عن الوقت الذي يأخذه كل متقدم مع الموظف من كتابة الاسم على الكمبيوتر، والغرض من عمله، ثم التصوير وأخذ البصمات، وبعد المائة مائة أخرى وهكذا.


وهذا يأخذ وقتا طويلا جدا، وتحدث المشاكل بين المواطنين مع الموظفين والأمن؛ نتيجة لعدم التنظيم والوسطات التي يقبلها بعضهم، والوقت الطويل.
والحل أن يعطي المواطن قبلها ورقة يدون فيها رغبته من الفيش، ثم يستقبل الموظف الأوراق والبطاقات والمال المطلوب، ويعطي المواطن ورقة برقمه، ويرسل الموظف الأوراق تباعا إلى الموظف بالداخل ليملأ البيانات على الكمبيوتر، بحيث لو كان في الغرفة جهازان مثلا، فأحدهما يملأ، والآخر يصور ويأخذ بصمات من يدخل عليه.
وإذا تعذر ذلك فلهم أن يدخلوا الأوراق مدة معينة، حتى ينتهوا من كمية كبيرة منها، ثم ينادون على أصحابها.
ومن هنا سنقضي على الوسطات بشكل كبير، وننظم الأمور، ونريح الموظفين والمواطنين، ويمر الوقت سريعا ؛ لأن المواطن لن يأخذ دقيقتين في الداخل، وتكون وجهة حضارية للوزارة!
حفظ الله مصر وجميع بلاد المسلمين من كل سوء، والله من وراء القصد.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.