القاهرة – عمرو عبدالرحمن
إذا أردنا وأد فتنة التعصب إذن علينا باجتثاث جذورها وليس التعامل مع القشور …
أولا ؛ حل اتحاد الكرة وكان يجب حله فور فضائح مونديال روسيا ، لولا احتمائه بقوانين الفيفا، ولابد من وسيلة للخروج من هذا المأزق بإذن الله.
ثانيا ؛ محاكمة كل من يتطاول بتصريحات مخلة بالشرف وبألفاظ فاحشة لا تتردد إلا في أفلام السينما الهابطة والمشاهد المنافية للآداب العامة وليس في ساحات الرياضة الشريفة ، ورغم ذلك تقتحم آذان المواطنين في بيوتهم دون حسيب أو رقيب في ظل قوانين عاجزة ومؤسسات رياضة مهترئة ومخترقة.
ثالثا ؛ تفعيل ومراقبة أحكام وقرارات حل روابط الألتراس التي لازالت بعض الأندية ترعاها بشكل رسمي أو غير رسمي حتي اليوم، وذلك بالتنسيق الوثيق مع مجالس إدارات الأندية التي لازال بعضها يستغلهم كورقة انتخابية بالتواطؤ مع بعض عناصر الجماعة المحظورة.
رابعا ؛ تعديل قانون الرياضة بإضافة بنود توسع سيطرة الدولة علي المؤسسات الرياضية (أ) وتنظم حضور الجماهير (ب) وتُفعل دور المحكمة الرياضية وتوسيع صلاحياتها (ج) وتضع حداً أقصي للإنفاق الرياضي في مجال الصفقات (د) – وليس في مجالات التنمية والتوسعات الإنشائية – وليطبق علي الجميع حتي لا تتحول الرياضة إلي سوق نخاسة للاعبين بدلا من كونها ساحة للمنافسة الشريفة، وحتي لا يتم القضاء علي الأندية الشعبية تماما – بما فيها الزمالك والأهلي والمصري والاسماعيلي والمحلة والاتحاد وغيرهم – في الوقت الذي تحولت فيه أندية جماهيرية عريقة إلي حفريات أثرية مثل الأوليمبي والمحلة والترسانة، وذلك لمصلحة أندية استثمارية وشركات بلا جماهير ولا شعبية سوي الموظفين بها، ما يهدد بنهاية رياضة كرة القدم تماما في مصر …
(من سيشجع أو يشاهد ماتش كرة أصلا لو تحولت المنافسة الرياضية علي القمة بدلا من الأهلي والزمالك مثلاً – إلي منافسة اقتصادية بين إنبي وبيراميدز !!؟).
خامسا ؛ منع ازدواجية العمل بين مجالي الإعلام وبين المناصب الرسمية الرياضية – سواء كان ذلك تطوعيا أو بأجر.
سادسا ؛ تطبيق ميثاق للشرف الرياضي علي الجميع أفرادا ومؤسسات ، علي غرار نظيره الموضوع في المملكة العربية السعودية.
تحيا مصر.
حفظ الله مصر
نصر الله مصر