أحمد : إلى اللقاء لقد تأخرت عن العمل .
أبو أحمد: مع السلامة يا مراد الصغير.
عندما وصل أحمد إلى متجره الصغير فتحه وتوجه في نشاط كبير ليفتح مقهاه .أي مقهى الأنترنت التي يعمل بها .وهي من أملاكه الخاصة، التي كونها بعد جهد جهيد من عرق جبينه وإجتهاده العملي.
أحمد:لأحد الزبائن خذ الكرسي رقم 04. وأنت خذ الكرسي رقم 08 ..يقصد زبون أخر. وأخر وأخر وأخر . حتى أكمل من أمامه من الشباب الراغبين في إستخدام مقهاه للحصول على خدمة الأنترنت .
جلس أحمد يفكر في خطة يستطيع بها إستقبال شريكه الأمركي. الذي طلب منه إستقباله في الجزائر كي يعيشا سوياً ويصرفا مبلغ حوالي 40مليون دولار. تم ربحها من الأنترنت عبر برنامج طوره أحمد. وصديقه جورج إدسن.
السيد جورج إدسن: كنت قد إتصلت بأحمد بالأمس واخذت منه موعد أخر للتخابر معه. وهو هذا المساء الساعة العشرة مساء بتوقيت الولايات المتحدة الأمركية *قال هذا في نفسه وواصل قائلاً . لا يستطيع هذا الرجل هزيمتي ما دمت قد عرفت عنه ما يكفني للعيش في الجزائر . وسأعرف منه أشياء أخرى عن قرب .عندما أصبح هناك بجواره وأشترك معه في روايته. التي سننتج منها فلم جيد .سيكون الفلم الذي يحمل إسم الرواية أحسن ما نستثمر فيه المال. الذي ربحناه من إختراعنا لبرنامج الدردشة الذي بعناه وقبضنا ثمنه ملاين الدولارات .
أحمد: سوف لا أطيل على جورج .وأتصل به مرة أخرى ربما هو مستعجل ولديه مشاكل في رحلته .
أحمد عبر خدمة الدردشة بالأنترنت يكتب قائلاً .. أهلاً مستر جورج كيف الحال ..؟