هل تعلم عن ما قال فى مسايرة الحدث ، عند تمام الواقعة ، قال الشاب اليافع صديق محسن المقرب :
بت أصرخ من شدة الإنبهار ، عن ما جرى من محسن ، اصدارا لنوبات العطاء بلا اكتراث ، حيث كان محسن رجل من طراز المبتكرين ، نعم لم يمنعة العمل فى شركة والدة الراحل من الابتكار ،حتى ذات اليوم ، إذ جاء آليا يعقد الظن فى أمور جديدة ، عند بوابة المقهى المتداول بها لقائنا الدائم ، حيث سرد عدة أفكار لمخيلتى التى اعترضت على ما قالة بلا علم اتابع وله اؤيد : ليس لدى من اجلة أن أتابع .
حتى قال محسن بثقة : أنا أتفهم ما اصنعه من الخيال ، ليكون مارد قاتل .
وجه المحقق سؤال الى الطبيب :
هل ذكر صديق محسن عن مكنون افكاره الخطيرة وما الهدف من ابتكارها ؟!
قال الطبيب: قال ملا لم اتوقع وكان له تأثير على سائر البشر ، لم يفلت منه الجميع لو بيد حاذر ، إنما كان يعتقد أن محسن اطيب من ذلك .
بدى على وجة المحقق علامات القلق يستمع بجدية الملامح القاسية ، حتى اشار المحقق باحدى اصابعة ليصمت الطبيب أو يرحل .
جلس الطفل الصغير جلال يفرك اصابعة وهو يحاول أن يعلن عن ماهية العلاقة بينة وبين سُهد قائلا :
كانت تحاول أن تمنعنى عن الحلوى ، تقول انها مضره ، إنما كنت لا اتناول من الحلوه الكثير ، خلاف ذلك الاختلاف فى ميقات النوم والاستيقاظ بحجة هذا ضرورى وهذا لازم ، أحيانا كنت افكر لما ماما سُهد تتعامل معى هكذا .
يلتقط المحقق جملة فى نص الطفل متسائلا :
ماما سُهد .
ينكس الطفل راسة متمتما :
قلت لها يوما طنت سُهد ، كادت أن تعاقبنى وصرخت : انا ماما سُهد .
بدى من الوهلة الأولى متأثرا بشيء حتى قال يبرر وقوعة فى معصم الشك :
كان دائم الحضور بهذا المعمل الذى نصب بين الأستاذ وتلميذة ، محسن ابن المجنى علية وأشار صوب انفراج صدرة معلناً: وانا الاستاذ بالطبع .
اشهر الدكتور حلمى بالافصاح :
كان خاطر والد محسن ، شديد الانتباه ، محب للمغامرة والتهور ، إنما اعتقد انه لا يجيد لغة التكهن والظن والتدبير .
يتبع…

التعليقات