“مسلم” ،هل تؤمن بالحب ؟! مع من ليست من بيئتك أو من ديانتك أو من دماءك ، كما يقولون .
منذ رأيتك ، بتلك اليوم المقدس ، ونحن مارة بالطريق ، ننظر للأدخنة التسعة ، تعجبت أنت مسلم ، حين تساءلت بك ، عن السبب ، لم تجيب ضاحكا ، ولم تقول إلا انك مسلم .
كيف تحكم على عادات بلد الصين العظيم ، حياتنا مقدسة ، وشديدة الحساسية ، فجدى شديد العقاب ، برغم حبة العنيف لى ، وبرغم انه يعد لى الخضار والأرز وشراب الشعير مع النشويات ، فى الصباح الباكر ، ويطلق من كلمات الاحترام حكمة .
قد تعقب السؤال مخيلتى ، واذاد توحش بضخامة جسدة ، صار بضخامتة يغلب ضخامة الأله بوذة .
قد رأيت فى عيناك حينها الحب “مسلم ” وودت لو اقدمك لجدى ، فقد عاش جدى ” لى سيوان ” في مقاطعة سيشوان ، عاش أغلب حياته في جبال سيتشوان في الصين، جمع الأعشاب وتعلم أسرار طول العمر .
“جدى” هو معلمى ورسولى لدينتى ، كم امتدح التلاميذ به واعجبا بحكمتة وشجعاته .
“مسلم” هناك شيئ غريب ، يطرح الفضول بعقلى ، مالدافع وراء عودتك لوطنك بدون من أحببت ؟!
قالت صديقتى “مى ها ” فى التدريب على الجبل ، أنك “مسلم ” لكنى لا أدرك أنه لقبك ، لكن انا لا أفهم ، ماوراء ذلك ؟!
ما الأختلاف والعائق بيننا ؟! سمعت أنك مسلم ومسلم .
ذهبت انت ، ولم أنكر ، أننى رايتك فى الجامع المجاور ، كما علية يطلقون ، تقيم وتنحنى ، وتنحنى وتقيم ، ماذا كان وراء ذلك ؟! وماذا عن تلك العبادة ؟! التى عنها يتحدثون .
“شياه لى “حائرة فى طقوسها ، ولا تستطيع أن تنظر فى عين الأله بوذا ، كنت اتمنى ، ارى عالمك الثابت الرصين ، كما يقولون ، وكم وددت أن أعرف ، عن الخالق لكل الاكوان ، كما حدثنى عنه ، قارئ الجامع .
“مسلم” لقد ذهبت أنت ، ٱنما هناك ذلك الشيئ الذى استمع ألية يرتل بأذنى ، كل ليلة مساءها وضحاها ، وقد بدأت اسمع للاذان يجهر بالصلاه ، ويقولون الله واكبر .
“مسلم” الأن علمت ، لماذا تقيم الحروب ؟! وتقتل النفوس ، بسبب الجهل فى الدين .
“مسلم ” ادعى لى اللهكم ، أن أكون كفئ للاسلام ، ولا اتعبد ٱلا غيرة ” مسلم ” قد بدأت لا أنظر إلا لسماء ، ولأ أشعر إلا وهو يستمع لى ويرانى .
” مسلم ” قل له ، شياه لى ، تؤمن به وتتعبد بالجامع .