محمد زكي
أكد سعادة السيد هشام بن محمد الجودر وزير شئون الشباب والرياضة الى أن رعاية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى لجائزة سموه
للمسرح الشبابي للأندية الوطنية والمراكز الشبابية ولذوي الإعاقة، هي محل فخر واعتزاز جميع وزارة شئون الشباب والرياضة وجميع منتسبي المراكز الشبابية والاندية الوطنية كما أن رعاية سموه كانت ابرز العوامل التي ساهمت في نجاح المسرح الشبابي مثمنا في الوقت ذاته حضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لحفل ختام المسرح، وتفضل سموه بتكريم الفائزين بالمراكز الأولى وهو ما يعكس مدى اهتمام سموه بالارتقاء بالبرامج والأنشطة المقدمة الى الشباب البحريني.
جاء ذلك خلال تكريم سعادة وزير شئون الشباب والرياضة للمنظمين واللجان العاملة في جائزة خالد بن حمد للمسرح الشبابي للأندية الوطنية والمراكز الشبابية ولذوي الإعاقة وذلك بحضور الوكيل المساعد للهيئات والمراكز الشبابية الدكتور صقر بن سلمان آل خليفة والوكيل المساعد لشئون الرياضة والمنشآت المهندس خالد سليم الحاج.
وبين سعادة السيد هشام بن محمد الجودر الى أن ما تحقق من نجاحات كبيرة على المستوى التنظيمي لجائزة خالد بن حمد للمشرح الشبابي كان ثمرة الجهود الكبيرة والعمل المتميز من قبل في مختلف أعضاء اللجان واللذين سطروا أروع الأمثلة في التفاني من اجل إنجاح الجائزة التي تحمل أهدافا كبيرة ونبيلة تجاه تعظيم دور المراكز الشبابية والاندية الوطنية وذوي الاعاقة من أجل تنمية مهاراتهم وقدراتهم المسرحية.
وبين سعادة وزير شئون الشباب والرياضة الى أن الوزارة قدمت جائزة خالد بن حمد للمسرح الشبابي بمضامين وحلة جديدة تهدف من ورائها إلى تسليط الضوء على إبداعات الفرق المسرحية في الأندية والمراكز الشبابية لتوفير منصة لاكتشاف المواهب الوطنية والمقيمة وإبراز إمكانياتهم وتطويرها لمواصلة المسيرة الثقافية في هذا المجال، كما إن الجائرة جاءت للارتقاء بالمنتج الثقافي والاجتماعي في تلك الهيئات الشبابية وتعزيزه للأجيال القادمة.
وأشار سعادة السيد هشام بن محمد الجودر الى أن جائزة بن حمد للمسرح الشبابي وبعد النجاح الكبير إعادة الى الاذهان عظمة المسرح في الأندية الوطنية والمراكز الشبابية والذي كان في وقت من الأوقات يقدم عطاءات وانتاجات فنية وثقافية بارزة ونحن نطمح من وراء هذه الجائزة الى إعادة بريق المسرح في الأندية والمراكز وتوفير كافة الإمكانيات له من اجل الانطلاق مجدد في عالم المسرح البحريني مؤكدا أن المتتبع للأعمال المسرحية التي قدمت من قبل الشباب البحريني عبرت بشكل واضح عن أفكارهم التي تميزت بالطرح الوطني الجاد والالتزام المطلق بكل الأعراف والمفاهيم المسرحية التي تبرز الوجه الحقيقي لرسالة المسرح الشبابي.
ومن جانبهم أعرب أعضاء اللجان المنظمة عن شكره وتقديرهم لرعاية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لفعاليات جائزة سموه للمسرح الشبابي الامر الذي اعطى جميع الأعضاء الحماسة لبذل كافة الجهود من أجل إنجاح الجائزة الشبابية مشيدين بمبادرة سعادة وزير شئون الشباب والرياضة بتكريم أعضاء اللجان العاملة مؤكدين حرصهم على المشاركة في تنظيم الجائزة بالنسخة المقبلة.