كتب : جمال زرد
أحتفل عمالنا المصريين مع عمال العالم أجمع.فى صمت رهيب وذلك بسبب أجتياح وباء كورونا العالم أجمع …والذى أصيب بوبائة مئات الألأف من سكان العالم ورحل الألأف ايضا بسبب عدم وجود علاج مصل أو علاج لعلاج وياء كورونا ” طاعون العصر “.. ففى الأول من مايو من كل عام كان يحتفل عمال العالم وخاصة عمال مصر المحروسة بعيد العمال ….وهى مناسبة ذات أهمية …. لا أحد يستطيع ان ينكرها في مجتمعنا ومجتمعات العالم أجمع …لأن بالعمل …الفرد يستطيع ان يحسن من حالته …ودخله ….ويطور في معيشته هو أسرتة… وهكذا يتطور المجتمع بأكمله….وبهذة المناسبة العطرة نقول لكل عامل خاصة المصريين منهم عفوا كورونا هى السبب فى عامنا هذا الأول فى عدم الأحتفال بعيدكم جماهيريا …وأعملوا بجد وأجتهاد حتى يتحسن أقتصاد بلادكم مرة أخرى بعد أن تذهب أزمة وباء كورونا مع الريح بلأذن الله العلى العظيم …..لكون العمل شرف… وعبادة… وواجب على كل فرد….فيجب على حكومات العالم خاصة حكومة مصر المحروسة ….. العمل على تحسين أحوال العامل أجتماعيا وأدبيا وماديا .لتعويض مافات بسبب كورونا .. ليزيد اقبالهم واقدامهم على العمل.بجد وأجتهاد فيزداد الأنتاج ليعود بالفائدة على البلاد والعباد….وكل عام وعمال مصر وعمال العالم أجمع بخير وسلام ….تحيا مصر…..وعمال مصر …..
