كتب لزهر دخان
قرأت كلمات جميلة للشاعرة فاطمة أحمد عبد العزيز حسن . في قصيدة ليست كثيرة الكلمات ولكنها كثيرة المعاني. ومن صبر المعاني الذي فيها يمكنك الرحيل إلى قوة الصبر الذي أبكى الأسد إبن البلد أو ربما أيضا أبكى اللبوة بنت البلد . حتى صاح الضمير الإداري في الشاب والشابة شيخ وشيخة قائلاً .. قلت المدد هو المدد .
ولمن يريد الإنتباه أكثر لما في شعر فاطمة من ثورة يقرأ القصيدة بنفسه:
قولت المدد هوا المدد
من غيرحدود لمستند
صبارة فوق قبر الحي
شاهد إثبات معتمد
يفتحلك طريق نور
في حيطة ترسم البلد
مشغول كتير قوي مشغول
أوعاك يشوفك الولد
يتعلق بجلبية محرتمة
بردوا ماتسلمشي من الحسد
علي ضحكة حلو ة ولما
تبكي تمسح دموعك زي الأسد
من بارة بس ممثل همام
وجوا البوم الصور كمالة عدد
إمتا دورك يجي وتاخد
نصيبك من الجَلد
وحفلة الغلابة صبرعفن
علي ريحة يلبسها الجسد
ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد، ولقطة قريبة