‏ما لون عينيها سؤالٌ قاله
وفهمتُ فورا ما به مقصودُ
بين الحكايات القديمة لم يزل
يجري وبابٌ للهوى موصود
ما لون عينيها أتشبه. أمها
وعلى ملامحه أسى وقيود
عن شَعرها أيضا حكى متسائلا
من يختبي في عتمه مفقود
‏أغار ولو عصفنَ به الظنونُ
وقاتلني بسطوته الجنونُ
ويعذلني بحبك من يراني
ومايدري العواذل من تكونُ
أنا أهواك حتى صار قلبي
كمجنونٍ وساوسُهُ فنونُ
أجن بحيرتي هذا لأني
وُجِدتُ وأنت لي ظلٌ حنونُ
أغار لأن قلبك ملك قلبي
أكون به أنا أو لا أكونُ
‏‎حاولتُ ‏و‎حاولتُ مِراراً. لكنِّي
احْترتُ بأسرارِ البسمةْ
تأْسِرُني تُنْعِشُ أغواري
تُخْرِجُنِي من ليلِ العَتْمَةْ
وتُخَالِجُ روحي تَحْمِلُني
بأكُفِّ الرَّاحةِ في الزَّحمةْ
ما زلتُ أُفكِّرُ ما معنى
الحُبِّ وما معنى القِسْمةْ
حتى آنَسْتُ بَمَنْ أهْوَى
الوِدَّ فأدركتُ الرحمةْ
ورمى بأسئلة الحنين غيابنا
النار سهـمٌ والمـدى بارود

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.