الترابط والتلاحم والاحترام والأدب والخجل هو من سمات شعب مصر الجميل والعيلة المصرية هي من أجمل وأنبل العائلات في نشر تعاليم الأدب والاحترام في تربية الأجيال وزرع بداخلهم صفات الأخلاق الحميدة والنبيلة .
ولكن بالآونة الأخيرة ظهر علينا بالإعلام الهابط بعض البرامج التي خجلت منها العيلة المصرية ونبذها وشجبها الشعب المصري لأنها برامج هابطة وتدعوا إلى عدم الاحترام بل ظهر بعضها بقذف وسب نساء مصر الشرفاء بأحط الالفاظ والتي لا يمكن السكوت عليها وخاصة لأنها تأتي من إعلام مصري .
وبرنامج آخر للأسف ليس له أي طعم ولا لون ولا رائحة واسمه جاء غير مضمونه بل كل ما يحمله هو مغازلة أنثى بطريقة تستفز المشاهد وحركات بهلوانية وطريقة بالكلام غير مفهومة وأنثى تستعرض جمالها وحركات جسمها ووجهها مما استفز المشاهدين والمتابعين ومعظمهم سخط باللفظ والقول والاستهجان ممن يدعمون ويديرون مثل هذه البرامج ويظن البعض أن هناك منهج مبرمج لتغير ثقافة الشعب المصري بحجة الحرية والديمقراطية .
ولكن الشعب المصري كعادته واع ولم يبلع الطعم المر الذي وضعه الخيلاء الجهلاء في هذه السنانير ولفظها وابتعد عنها بل فضحها وفضح فحواها وهب وانتفض عليها لحذفها وعدم ظهورها مرة أخرى ولا يسمح أبدا بأن تكون زائرا غير مرغوب فيه لمنازله دون إذن ونجح بالفعل حتى الآن في صد هذه الهجمة اللعينة التي تصر دائما على انهيار الأخلاق وعدم الاحترام والأدب لبصره وسمعه . وأصر شعب مصر على ألا تعود مثل هذه البرامج ومحاسبة المسئولين عنها للحفاظ على قيم ومبادئ وأخلاق المجتمع وتماسكه بتعليم دينه الحنيف .
وهنالك لم يفلح هؤلاء أبدا مع هذا الشعب في تغيير فكره وثقافته المصرية الجميلة والنبيلة التي تربى عليها على مر العصور والأزمان .