مقتطفات من الرواية
نظر الجميع لبعضهم بعضًا، كل منهم كان يحمل في قلبه الكثير من الآلام، فقد مر عمر بهم هنا، وعندما يعودون لن يجدوا من ينتظرهم، ولكن مهما تعددت آلامهم وحيرتهم أجمعوا أنهم لا يريدونالبقاء في تلك البقعة فقرروا الابتعاد لأبعد ما يكون عن ذلك الكابوس فكان قرارهم واحدًا، الرحيلحيث أتوا، وبالفعل تفرقوا بالسفينة يقاومون آلامهم ليديروا الدفة إلى حيث أتوا، قد لا يكون الطريقمثلما عهدوه، ولكن العودة اليوم أفضل من اللا عودة.
والجدير بالذكر ان لمياء تشارك بالطبعة الثامنة من روايتها التربي والطبعه الرابعة من رواية ديالا ولمياء السعيد كاتبة وعضو اتحاد الكتاب المصرين

التعليقات