كتب هانى سلام
عبير العراقى السفير الدينامو لقاطرة المواهب فى التعليم
تعتمدفكرةالمركزالاستكشافي أن الإنسان هو صانع الحضارة وهو المبتكر للتكنولوجيا ، وأن هذه الحضارة والتكنولوجيا تحققت نتيجة تفاعل الإنسان مع ما حوله. ونفهم من مدلول الاسم انه مركزا لاكتشاف المواهب اولا ثم رعايتها 
وصقل الموهبة وليكون الهدف خلق جيلا من شباب مصر قادرا على التطوير والقيادة . واعتقد ان هذه هى الرسالة الحقيقية للمراكز الاستكشافية ودورها الهام فى المجتمع المركز كالقاطرة التى تسحب من خلفها باقى العربات .
انشئت المراكز الاستكشافية للعلوم والتكنولوجيا عام 2008 ويتبع المركز أكثر من 29 فرعا فى جميع محافظات مصر والفرع الرئيسى يقع فى حدائق القبة. وفى المركز الاستكشافى للعلوم الرئيسى كان لى شرف لقاء السفيرة د عبير العراقى مدير عام الادارة العامة للمراكز والمدن الاستكشافية وحقيقة الامر بصفتى مهتما بالعلوم والانشطة المختلفة المصاحبة ، وجدت نفسى امام كتيبة من المسكتشفين للمواهب وهذا اقل توصيف لها مجموعة من المخلصين اجتمعت على هدف واحد ورؤية واحدة هدفها السعى الحثيث نحو خلق كوادر طلابية خلاقة مهتمة بالبحث العلمى بل ادعى انى رأيت سينفونية مرتبة من العمل الجاد
، رأيت تناغم بين مجموعة عمل مخلصة ترغب فى عمل جاد ممنهج لتجديد فكر المراكز والمدن الاستكشافية .
وخلف هؤلاء المخلصين وجدت الشخصية الملهمة للعمل والابداع انها قاطرة المراكز والذى تقود بفهم وعن وعى وعن دراسة انها السفيرة عبير العراقى المدير العام ، لعلنا نعلم جميعا ان الابداع وتحرر الافكار واتساع المدارك والرؤية الثاقبة مع الادارة الجادة لاى مدير جاد ستقود حتما الى نجاح المنظومة .
بالفعل وجدتها ومن خلال المناقشات معها انها تحمل فكرا وهدفا ووضوح فى خارطة الطريق والتى ترسمها للرقى بالمراكز الاستكشافية ، بالفعل هناك روح جديدة نشطة دبت فى جسد المراكز الاسكتشافية والتى اهملت فترة من الزمن .
الان ارى ان الدور الحقيقى للمراكز الاستكشافية لرعاية المواهب فى المدارس قد بدأ بجدية واتوقع انه خلال فترة زمنية وجيزة سنرى حركة غير مسبوقة فى المدارس .
حقا نحن نحتاج الى المخلصين ذوى الفكر لقيادة قاطرة التطوير فى مصر .
واشهد انى ارى قاطرة اكتشاف ورعاية المواهب تجر عربات التعليم نحو افق جديد
لذلك سمحت لنفسى ان اطلق على السفيرة د عبير لقب قاطرة ( التطوير ) السريع .. وليتنا نمتلك فى مصر الف عبير
