توفيت مساء الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016 الفنانة زبيدة ثروت عن عمر يناهز 76 عاما بعد صراع مع المرض.يُذكر أن الفنانة الراحلة قدمت مجموعة من الأفلام فى السينما منها “نساء فى حياتى” مع رشدى أباظة وهند رستم إخراج فطين عبد الوهاب، و”الملاك الصغير” مع يوسف وهبي ويحيى
شاهين و”بنت 17″ مع أحمد رمزي وزوزو ماضي و”شمس لا تغيب” مع كمال الشناوى إخراج حسين حلمي المهندس، و”في بيتنا رجل” مع عمر الشريف وحسين رياض وحسن يوسف وزهرة العلا وفيلم “زمان يا حب” مع الموسيقار فريد الأطرش.
وكانت قد استعادت الفنانة الكبيرة زبيدة ثروت، عن ذكرياتها في فيلم «يوم من عمري»، أول أفلامها مع الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، قائلة: إنها كانت في ذلك الوقت متعاقدة مع شركة «الشرق» لصاحبها زان خوري، وهو زوج شقيقة المخرج يوسف شاهين.
وكانت الشركة تلزم زبيدة ثروت، بعقد احتكار لأربعة أفلام في العام، وكان والدها هو المسئول عن التعاقد والماديات لصغر سنها وقتها وكونها قاصرًا، وذات يوم جاء صبحي فرحات إلى بيتها ليقابل والدها، ويقنعه بأن تترك شركة «الشرق» وتعمل معه.
الفنانة الكبيرة أضافت خلال حوارها مع مجلة «الإذاعة والتلفزيون»: «كان صبحي يسأل أبي عن قيمة عقد «الشرق»، فقال لي بالنص أدفعلك تقلك دهب، وما كنتش أعرف أن المسألة ليست تمثيلًا فقط، فالأستاذ كان مغرمًا وحاطط عينه عليّ وعاوز يتجوزني! فقلت له: لو عاوزني أسيب الشرق وأشتغل معاك أعمل لي فيلم مع عبدالحليم، وهذه كانت أمنيتي من زمان، فقد كنت أشاهد عبدالحليم حافظ ومريم فخر الدين، في «حكاية حب»، وأتخيل نفسي مريم، ومن غرامي بهذا الفيلم كنت أقول لهم في البيت إنني ذاهبة إلى أي مشوار، وأذهب لمشاهدة الفيلم مرة وأثنين وثلاثة وبدون مبالغة أربع وخمس وعشر مرات، في السينما، المهم إن صبحي وافق على شرطي وأنتج لي فيلم يوم من عمري».وتابعت: «أنا كنت بحب عبدالحليم، ومازلت أحبه فهو كان رومانسيًا حالمًا رقيقًا، خفيف الظل وأذكر جيدًا أنه كان يجلس في إحدى المرات داخل غرفة الماكياج، وكنت في هذه الغرفة أقص جزءًا من شعري، فنزل عبدالحليم، على الأرض وأخذ الشعر المقصوص ولفه على إصبعه وقبل هذا الصباع الملفوف عليه الشعر، والمفاجأة أنه بعد زواجي بصبحي فرحات قال لي عبدالحليم حافظ: «أنتي عارفه يا زبيدة إني أتقدمت لوالدك علشان أتجوزك ورفض وقال لي: أنت عبدالحليم آه نجم آه بس أنت في النهاية مغنواتي، وكان يعرف بهذه القصة ابن أخيه أو أحد أقاربه».الفنانة الكبيرة ذكرت في حوارها أنها لو كانت تعلم بهذا الأمر لقبلت طلب عبدالحليم، بدون أي شك.
(جريدة الفراعنة)
عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف
نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية
لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين
ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين
جريدة الفراعنة مستقبل له جذور
أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011
البريد الإلكتروني
alfaraena1@gmail.com