استعجب كثيراً لما يحدث هذه الايام في مصرنا الحبيبة ففي ظل ما نخطوه من خطوات نحو تنفيذ ما عاهدنا عليه الرئيس السيسي ان نشاركه في بناء وتنمية البلاد وفي ظل ما نرى شباب مصر يتعب ويقف تحت الشمس الحارقة من أجل الوفاء بالعهد ومن أجل بناء وتشييد المتحف الكبير الذي تم بناؤه وسط منطقة الاهرامات احدى عجائب الدنيا فهذا المتحف على مساحة كبيرة ومبني من عدة طوابق ويختوي على العديد من الآثار الفرعونية القيمة التي تعب الشباب وحرصوا على نقلها إلى المتحف الكبير بمنتهى الحرص والدقة وفي ظل ما الكل يعمل على قدم وساق للانتهاء من هذا الصرح العملاق وافتتاحة لخدمة السائحين من كل مكان يأتوا ليزوروا ما تنفرد به مصرنا الحبيبة من آثار لياتي بعض الشباب المخرب والمريض في عقله ليحرقوا الطوابق العليا من هذا المتحف الكبير الذي تعب فيه الآلاف من العمال في تشييدها …
وهنا اوجه رسالتي لكل من له يد في ارتكاب هذا الجرم الكبيروالذين اضاعوا مجهود كل هؤلاء المطحونين الذين هجروا بيوتهم وفضلوا أن يكونوا بجانب عملهم في الشمس الحارقة غير مهتمين بحرارة الشمس ولا الجو الساخن ولا اي شيء سوى انهاء عملهم
أسأل للمرة المليون …ماذا تريدوا أيها المخربون؟لماذا كروا في الخراب والدمار واحباط هؤلاء الشباب الطموحين ؟لماذا تقوموا بضياع كل الاموال التي تصرف على كل تلك المشاريع سواء المتحف او غيره من المباني والطرقات التي يتم انشاءها في الهواء…لماذا لا تفكروا في مستقبلكم أكثر من ذلك؟
ارجو منكم ان تعودوا لصوابكم وتفكروا في مستقبلكم ودروسكم وأعمالكم وأشغالكم وتتركوا كل الافكار التي تخرب وتدمر عقولكم جانبا والتي ستؤدي بكم حتما إلى مصير مجهول وتتحدوا معاً من أجل بناء مصر الجديدة واستعادة مكانتها أمام العالم