محمد زكى

سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الدفعة الأولى من المساعدات الطبية لوزارة الصحة السودانية، التي تبلغ 52 طنا من أدوية الطوارئ والمحاليل الوريدية والمستهلكات الطبية المختلفة لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، ليستفيد منها 1.588.883 فردا.

وقام بتسليم المساعدات – نيابة عن المركز – سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، ووكيلة وزارة الصحة السودانية الدكتورة يسرا محمد عثمان في العاصمة الخرطوم.

ويهدف المشروع لدعم المستشفيات الحكومية السودانية بالمحاليل الوريدية الضرورية للتدخل الطبي في حالات الطوارئ، وإمداد المستشفيات بالمستلزمات الطبية المنقذة للحياة، وتأمين أدوية الأمراض المزمنة، ومستهلكات وأدوية لأقسام الطوارئ بمستشفيات وزارة الصحة السودانية.

وأفاد السفير جعفر أن المنحة تأتي بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده، بضرورة الوقوف مع السودان وشعبه، وتأكيدا على طبيعة العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، موضحا أن الدفعة الممولة من مركز الملك سلمان للإغاثة تعدّ امتدادا لجسر من المساعدات ستتبعها دفعات أخرى في الأشهر القادمة -بمشيئة الله- .

وأشادت وكيل وزارة الصحة السودانية الدكتورة يسرا عثمان من جانبها بمواقف المملكة تجاه السودان، مقدمة شكرها للقيادة السعودية، ولمركز الملك سلمان للإغاثة على الجهود في تسيير قوافل الإسناد الطبي والدوائي للسودان في فترة الفيضانات والسيول والاستجابة السريعة لمجابهة كورونا، مضيفة أن الشحنة تضمنت -إلى جانب المواد والمحاليل- أدوية طوارئ مهمة ستدعم عملية الاستجابة الجارية لجائحة كورونا، وستكون خير معين لسد نقص الإمداد الدوائي في البلاد.

ويأتي ذلك في إطار المساعدات المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لدعم الجهود الدولية في مكافحة فيروس كورونا والحد من مخاطره.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.