مسقط، وكالات:محمد زكى
أكدت لي لينج بينج السفيرة فوق العادة والمفوضة للصين لدى سلطنة عُمان على أن السلطنة والصين تجمع بينهما صداقة راسخة وشراكة وثيقة حيث تعد الصين أكبر شريك تجاري للسلطنة، وتعد المدينة الصناعية العمانية الصينية بالدقم مشروعا نموذجيا للشراكة بين البلدين من خلال مبادرة «الحزام والطريق».
وقالت: “أُولي اهتماما بالغا بهذا المشروع منذ توليت منصب السفيرة الصينية في السلطنة وهو الأمر الذي حقق نتائج فعلية ملموسة، وقد بدأت شركة صينية، تعمل في مجال أنابيب استخراج النفط، إنشاءات مصنعها الجديد في أغسطس الماضي وهناك اهتمام كبير من قبل الشركات الصينية بالاستثمار في الدقم، إذ أكملت 5 شركات صينية إجراءات التسجيل في الدقم، والتي تخص مواد البناء والأسماك وغيرها من القطاعات المتعددة، ومن المتوقع أن تنضم شركات أكثر للعمل في المدينة الصناعية في العام القادم.
وأشارت المسؤولة الصينية إلى أن هناك تعمقا في التعاون بين السلطنة والصين في المجال الثقافي أيضا. ففي شهر أبريل الماضي، نظمت السفارة الصينية بالتعاون مع وزارة السياحة العمانية وجمعية الصداقة العمانية الصينية المنتدى الثاني للتعاون السياحي بين البلدين الذي يهدف إلى جذب مزيد من السياح الصينيين إلى السلطنة.
ووفقا للإحصاءات الرسمية، فقد تجاوز عدد السياح الصينيين الذين زاروا السلطنة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري إجمالي عدد السياح الصينيين في العام الماضي بأكمله، ومن المتوقع أن يزداد عددهم هذا العام بأكثر من الضعف مقارنة مع العام الماضي. في الوقت نفسه، هناك زيادة مطردة في عدد العمانيين الذين يرغبون في معرفة وفهم وزيارة الصين، وأكدت أن هناك مقومات جديدة تضاف باستمرار إلى العلاقات الاستراتيجية بين الصين وسلطنة عمان والتي ستشهد مستقبلا أكثر إشراقا.
أوضحت أنه خلال العام الماضي تم الاحتفال بالذكرى الـ 40 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سلطنة عمان والصين ، حيث أعلن السلطان قابوس والرئيس الصيني شي جين بينغ عن إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتم توقيع وثيقة للتعاون بين البلدين للمشاركة في البناء «الحزام والطريق» وهو ما فتح صفحة جديدة للعلاقات العمانية الصينية، وعلى مدى السنوات الماضية، تكثفت الزيارات المتبادلة والتبادلات بين البلدين في مختلف المجالات.
…