للواء طلعت موسى 1

كتب :- محمد زكي

طالب المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية اللواء، طلعت موسى، وزارة الخارجية المصرية بالإعلان رسمياً عن الدول التي تُمول الجماعات الإرهابية وتحضنها مثل قطر، وتركيا، وعن الأذرع والدول الخارجية التي دعمت الجماعات الإرهابية في سيناء.
وأضاف موسى خلال لقاءٍ له ببرنامج “مِصر في ساعة”، الذي يُذاعُ على قناة “الغد العربي” الإخبارية مساء اليوم، مع الإعلامي محمد المغربي، أنّ الشواهد كلها تُؤكد ضلوع دول خارجية في أحداث سيناء الأخيرة.
وتابع موسى أنّ الكثافة السكانية في مناطق الاشتباك مع الإرهابيين تعوق عمل الجيش لذلك أطالب بضرورة إخلاء مثلث رفح والشيخ زويد للتمكن من مواجهة الإرهاب.
وأوضح موسى أنّ القوات المسلحة أقوى قوة في الشرق الأوسط، والـ 13 على كل دول العالم بأكمله، موضحاً أنّ بريطانيا وأمريكا تطلب خبرة القوات المسلحة المصرية في مجال مكافحة الإرهاب، متابعاً أنّ مصر قادرة على سحق الإرهاب لأنّ كلمة مستحيل غير موجودة في قاموس القوات المسلحة.
 
 من جهته قال الكاتب الصحفي، أشرف العشري، إنّ اجتماع الجامعة العربية اليوم كان شبه “سرادق العزاء”، وتقليدي، موضحاً أنّ كل المندوبين الدائمين في الجامعة العربية جاءوا ليعبروا عن مواقف بلادهم بالشجب والإدانة للعمليات الإرهابية في سيناء.
وأضاف العشري أنّ اجتماع اليوم كان بهدف التعبئة العربية لمواجهة الإرهاب، موضحاً أنّه يُوجد حالة من الانقسام العمودي داخل الجامعة العربية، وأنّه آن الأوان لتشكيل القوى العربية المشتركة.
وأوضح العشري أنّ مصر كلفت سفاراتها بإطلاع دول العالم بتفاصيل ما حدث في سيناء أمس، لافتاً إلى أنّ القيادة السياسية غير عازمة في إخلاء منطقة رفح والشيخ زويد من السكان.
ولفت العشري إلى أنّ حوالي 13 دولة عربية وافقت من حيث المبدأ على تشكيل القوى العربية المشتركة، وأنّ القاهرة ستكون مقراً لهذه القوى، موضحاً أنّ القاهرة تسعى لإقرار القوى العربية المشتركة قبل نهاية الشهر الجاري.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.