على واجهة المسرح سرير صغير
الشخوص
الأم
راوية حبيبة محمود عشرينة
محمود الحبيب الراحل ثلاثينى
والد محمود
والدة راوية
بعض الأصدقاء
الإضاءة المناسبة التى تساعد الحدث فى الظهور
الزوم فى التصوير الذى يقترب ويبتعد ، ليقوم بعمل تأثير وتجسيد على شخصية البطل لإستكمال وطبيعة الشخصية مع الإضاءة
بعض الأصوات المؤثرة التى لها دور فى تمعين الموقف .
تخرج فتاة عن غفوتها الهادئة ، كأن حلم ازعجها ، تصرخ /
محمــود محمــود
تسرع نحوها الأم فى خوف وهلع
تتبعها الإضاءة ، تظهر راوية فقط بوجهها المذعور وصدرها المتهدج وعيونها الجاحظة ،
تسألها الأم بحذر ملحوظ /
ماذا حدث يا بنيتى ؟؛
تتحرر راوية من بين كفوف الأم ، تذدرد ريقها بصعوبة قائلة وهى تنهنة /
محمود محمود يا ماما
تنسحب الإضاءة فى مكان آخر ، يظهر به شاب يجهر /
محمود محمود
ينظر محمود خلفة مبستما
يناورة الصديق /
ما اري بك يا رجل الا الواسمة
يبتسم محمود بتلك الثقة متحاذقا بصوتة الجذاب /
وبهذا التمكن فى عشق النساء
يحذره الصديق /
اياك والا سكة الندامة
محمود يقهقة ضاحكا /
طريق النساء ممتلئ بالاشواق .
ظلام
تنظر راوية من بين الإضاءة تتحاور مع الأم ، بدر من الأمر تحمل بعض الصور الفوتوغرافية ، تخاطب الام وهى تنظر لما تحمله/
حتى هذه اللحظة لا أصدق ولن انساك
تقترب الأم خلف راوية بصوتها الهادئ /
يقولون عن هذه القصة الكثير يا بنيتى
تبتعد رواية وهى تحتضن الصور التى تجمعها بمحمود تصرخ تخاطب البراح/
محمود محمود ، لا ادري ماذا يقولون عنك يا حبيبي ؟!
ظلام
يقف بعض الأصدقاء ينظرون نحو سطح الأرض ، حيث يتمدد سطحها رجل وامرأة ، يهمسون/
كان يحبها ، ولقد ماتا متحبان وهما ذاهبان إلى عشهما
يقول اخر /
كانوا اصدقاء رحلة
والأخير /
إذ وقعت الحوادث بالغموض ، ترنحت حولها المفاهيم بالألغاز
ظلام
يظهر الاب مبتسم يهنئ محمود وراوية /
احبائى وفلذات اكبادى
تلثم رواية والد محمود تقول بفرح /
انت الحبيب الاولى ياسى بابا
يظهر محمود وجودة بطريقة جذابة /
بابا لقد تناسيت محمود
الاب يحتضن محمود بمنتهى الحب ، يقول بشجن ، يهمس باذن نجلة الوحيد /
هل تعلم أننى سأموت من الفرح اليوم
ينزعج محمود متسائلا /
لماذا يا حبيبي ؟!
تتجلى قطرات من الدموع من عيون الأب المجمهرة بالخمره قائلا بصعوبة /
لاننى أحبك
تركز الإضاءة على عيون محمود والأب يلتقيان فى نظرة أفقية
ينادى صوت من بعيد /
محمود
ظلام
تظهر راوية فى هالة من الضوء ، تتحدث بحده /
لا تتحدثون عن محمود
توجة الأم لها العتاب /
كيف ذلك؟! والادانة حال الواقعة
تنظر راوية إلى البراح تقول /
كم من الأحداث وقعت ؟! هل كان من أدان بها محمود ، كم من الحروب أقيمت ؟! هل كان؟! محرضها محمود ، وتلك المفاهيم والأفكار والتخمينات ، هل ضخ دمائها محمود
الام تنفعل /
الواقعة بينة
راوية بإصرار/
وقلبى بيِن
ظلام
يظهر محمود فى عجلة من امرة ، تعترضة راوية بشغف بتلك الملامح الطفولية /
لا تذهب يامحمود ، انتَ تعلم يا حبيبي أننى اشتاق لك واخاف عليك
محمود بلا مبالاة/
دعكِ من تلك المشاعر يا حبيبتى ، لها وقت خاص
ظلام
من بين الظلام يجهر صوت صديقة محمود بأسمة بشئ من النهم / محمـــود
ويجهر صوت الأب بشئ من الحزم / محمود
ويجهر صوت راوية بشئ من الحب والخوف / محمود
يظهر الأب فى بؤرة من الضوء يخاطب القدر تأخذه زوم الكاميرا من الاسفل إلى الاعلى ، حيث تظهر ملامحه المهولة /
كنت يوما اعشق هذا الغلام ، كبر واعتلى فى نظرى الحب والمقام
يبتسم مستكملا بصوت به فرح وحزن/
اراودة بالعشق ، يأخذه بلا إهتمام ، انادى علية مرارا ، ايها الرجل وانتَ بنى ، اااااه كيف لك التنمر؟! والعصيان ، هل تعرف العشق؟! اجيب انا اسمك، فلتنادى بأسمى ، قل ايها الرجل وانا اراك الغلام .
يشعر الاب بالإرهاق الشديد يتفصد قائلا بشئ من اليأس والبكاء المتصاعد مع الكلمات ، كأنة يحاول أن يقنع نفسة /
مات ، مات من كان السند والرضا والحب والأمان
يصرخ بإنفعال /
أيها الراحل ، اليك بى ، اليك زادنى الشوق أطنان ، احبك فى اليوم ألف مره والف لهفة والف وجع ينتابنى ورغبة مأثورة غير حرة ، احبك يا بنى احبك ، كيف رحلت وتركتنى للاحزان
صمت
يعاود الاب من جديد /
الأحزان
صمت ظلام
تجهر راوية فى إضاءة مثيرة لشفقة من غفوة مفزعة، تصرخ /
محمود محمود
تقترب منها الأم مذعورة تتساءل/
ماذا بك يا بنيتى
تجيب راوية وقد فاض بها الياس والدموع تأكل عينيها /
محمود ، محمود ، محمود يا ماما
تمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.