سوريا الأن تتألم مما يحصل بها سورياالعروبة التي هانت على أبناء شعبها ،وتخلوا عنها تخلوا عن الوطن وانصاقوا وراء أوهام الربيع العبري، وكذبة الديمقراطية التي دمرت معظم البلاد العربية السوريين الدين أنضموا إلى ثوارت الربيع العبري حال لسانهم الأن الندم على الماضي، والبكاء حنينا لإسترداد سوريا والعودة إلى الماضي : ألأمن، والأمان، سهولة الحياه رفاهيتها الأن يريدون إستقرارهم وأموالهم، وبيوتهم الأن يريدون الوطن بعد ماانصاقوا وراء ثورات الربيع وراء الوهم السوريون أضاعوه سوريا وسلموا عقولهم لمرتزقة من النشطاء يطلق عليهم اسم المعارضة السورية، وجماعه إرهابية قذرة غسلت عقولهم للإنقلاب علي الجيش العربي السوري ورئاسهم أصبحنا كعرب أضحوكة بإيدي بني صهيون وأعانهم لإنجرافنا وراء مخطط تقسيم الشرق الأوسط الجديد، وسلمنا عقولنا ليتم غسلها لتدمير أوطاننا بإنفسنا فنصبح عاريا بلا وطن ولاجيش يحمي ويصون، ويأتي العدو يأكل الأخضر واليابس الأن تتباكون علي سوريا العروبة بعد تفتيتها هل فقدتم الذاكرة ياشعب سوريا؟ تناسيتم أن المخطط الأمريكي لايريد إستقراراً للشرق الأوسط، ويريد القضاء على دولة تلو الأخري مسرحية الكيماوي جديدة وجاهزة والمسرح معد، وهذا الترامب لايملك أى معرفة بالتاريخ، ويميل إلى التصرف بشكل متسرع، ويخلط بين إدارة صفقات تجارية، وبين الأعمال العسكرية، ولايعلم أن المشاريع الأولي مالية أما الثانية فهي إزهاق أرواح يلحق ضرراً بالأمن الوطني الأمريكي على المدي البعيد أن هذا الترامب يلعب بالنار الكيمياوية التي تحرق أصابعه هووحلفاؤه، ولكن ضحايا هذا الحريق الحقيقين هم نحن أبناء المنطقة التي ستلتهمها المحرقة الجديدة سيقف ابناء الشعب السوري الذين لم يتركوا أرضهم فى محنتها سيقف السوريين الشرفاء بجوار جيشهم ولم يهربوا من مواجهة العدو اما نشطاء السبوبة والسبب فدمار وتفتيت الشعب وإلي ماوصلت إليه سوريا الأن إلى مزبلة التاريخ

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.