كيف تغيب الحقيقة عن عيون الناس وهي واضحة كالشمس ؟؟؟ كيف سمح من نعتبرهم حراس للوطن وحماة لوعي الشعب لأنفسهم بالسقوط في المستنقع الذي جرهم إليه تحالف الاخوان واليسار والنكسجية ؟
الخرائط والوثائق التاريخية والخطابات الرسمية وشهادات كبار المؤرخين كلها تؤكد حقيقة واحدة: جزيرتا تيران وصنافير ملك للمملكة العربية السعودية … وهو ما نعرضه الآن وفورا ، وبعدها نكمل الكلام …؛
أولا : وثيقة نشرها اعظم مؤرخ مصري منذ مئات السنين ، وهو الراحل الشهيد / جمال حمدان .

الوثيقة منشورة في موسوعة ” شخصية مصر ” وأيضا في كاتبه ” سيناء في الاستراتيجية والسياسة “.
اسم الوثيقة : ( احتلال مصر لجزيرتي تيران وصنفار، بعد الإتفاق مع المملكة العربية السعودية عام 1950 ).
الوثيقة تذكر الإجراءات التي اتخذتها مصر بعد النكبة عام 1948، واحتلال مصر لجزيرتي تيران وصتافير عام 1950 بطلب من المملكة العربية السعودية ، وهو ما قبلته مصر واتخذت من خلال الجزر مزيدا من الاجراءات الأمنية لحماية السواحل المصرية وتفتيش السفن وقرض رقابة على حركة النقل البحري خلال المضيق ومنع وصول الأسلحة للعدو الصهيوني.
وعلي إثره قامت ” إسرائيل ” بتقديم شكوي للأمم المتحدة معترضة علي احتلال مصر للجزيرتين، واعترفت مصر أمام الأمم المتحدة بحدوث ذلك، وأن ذلك تم بطلب السعودية وليس ضد ارادتها.
ثانيا : وثيقة أخري نشرها أعظم كاتب صحفي مصري في نصف القرن الاخير (اختلف أو تتفق معه لكنه كذلك) والتي جاءت في كتاب ” الانفجار ” للراحل / محمد حسنين هيكل وتؤكد بلا جدل أن الجزيرتين ملكية خالصة للسعودية حتي وإن كانت تحت الحماية المصرية منذ 66 عام .. حتي قرر الزعيم المصري / عبدالفتاح السيسي – رئيس الجمهورية – موافقة الدولة علي إعادة ترسيم الحدود مع الشقيقة المملكة العربية السعودية ، وأعاد لها الحق في حيازة أرضها.
** ما لم يراه ” الأذكياء ” المحسوبين علينا حكماء .. أن ضم الجزيرتين للسعودية له فوائد كبري منها :
1 – أن الجزيرتين سوف تكونان درع الحماية العسكري للجسر المقرر بناؤه بين البلدين ، في ظل توقيع مصر لمعاهدة السلام مع ” اسرائيل ” بما يختصر وجودها العسكري في عدد من أفراد الأمن المركزي وتسليح يدوي خفيف ، وهو بالطبع ما لا يكفي لحماية جسر حيوي مهدد بعدوان صهيوني ارهابي في أية لحظة ، علي خلفية الرفض الاسرائيلي لمشروع الجسر (الذي رفض مبارك إتمامه خضوعا منه للضغوط الصهيونية – عكس السيسي – الزعيم والقائد بحق).
بالتالي ستكون السعودية حرة في نشر عتاد عسكري ثقيل لحماية جسر الملك سلمان ، في ظل عدم ترتيبات مع ” اسرائيل ” تمنعها من ذلك.
الأهم أن الترتيبات الامنية الجديدة بين مصر والسعودية توحد استراتيجية البلدين لحماية أمنهما القومي المشترك ، كبلد واحد وليس بلدين ، وهي خطوة جبارة تأتي عكس اتجاه مشروع التقسيم ” سايكس بيكو 2 ” ، الذي ينفذه الكيان الصهيو ماسوني منذ آخر عام 2010 .. وأطاح بنصف العالم العربي تقريبا .
هذه الخطوة أيضا تعد ثاني ضربة قاصمة يوجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي لمخطط النظام العالمي الجديد ( New World Order ) .
حيث يقوم هذا المخطط علي تقسيم بلاد العرب طائفيا وسياسيا وعرقيا ، وإغراقها في الفوضي الخلاقة (بحسب تعبير الصهيواميركية كوندوليزا رايس ) .. وكانت الضربة الأولي هي قيادته لثورة الثلاثين من يونيو التي أسقطت حكم الاخوان الارهابي ، وحيث كانت الجماعة الماسونية ولازالت ، هي أخطر معول هدم يستخدمه الكيان الصهيو ماسوني العالمي لتنفيذ مؤامرته علي الشرق .
***** كلمتي إذن إلي مدعي الثقافة والوعي والنخبة ( اياها ) : انتم خطر علي مصر .
والختام بكلمة علي لسان مصر : اللهم احمني من أصدقائي . أما أعدائي فأنا كفيلة بهم بإذن الله .
حفظ الله مصر والعرب.


