سألتْني مدائنُ الحبّ غيرى
والخُطى نحوَ غيرهنَّ حثيثه
وعلى متنيَ الوفاءُ شموساً
أنتضيها على الليالي الخبيثه
تاركاً خلفيَ الحروفَ الغوالي
لوريثٍ يغنى بها ووريثه
أين تمضي؟والدربُ أرهقهُ الجدْ
بُ وقد أجّلَ السحابُ نثيثه
قلتُ-والشعرُ في شفاهيَ مُشتا
قٌ قديمٌ- إلى عيون حديثه