سؤال يطرح نفسه في ظل ما تعاميه شبكة قنوات الحياة الفضائية الآن من ركود اعلامي …فأكتب مقالي للسادة المسؤولين الذين يتركوا القنوات الفضائية للوكالات الاعلانية لتتسابق عليها وبالطبع يحمل من يدفع أكثر حيث كانت تكاد ان تتوقف او بالفعل توقف بثها لفترة نظرا لتراكم ديونها لا اعرف اين المسؤولين عن القناة وأين ميزانية القناة ومموليها ؟لماذا تركوها هكذا حتى تراكمت الديون عليها….رفقا يا سادة انتشلوها من الضياع حتى بعد ان تراكم عليها رواتب العمال بها وعدم دفع رواتبهم بشكل منتظم اضطر بعض العاملين بها ان يتركوها وعلى رأسهم المذيعين الذين كانوا يقدموا برامجهم على الشاشة …وأين قناة الحياة سينما والحياة رياضة التي شاهدنا اعلاناتهم على الشاشة ولم يتم بثهم حتى الآن …والآن بعد ان قاممت شركة اعلانية كبرى بشراء قنوات الحياة بمبلغ مالي كبير كمذ عدة اشهر يبقى الحال على ما هو عليه ركود في القناة اللهم الا في برامج قليلة واهمها برامج التوك شو لكن ارى الى الآن برامج القناة القديمة التي انتجت منذ عدة سنوات حتى الآن لم يرأسها أحد منذ أن تركها الاعلامي د\عمرو الليثي وقبله الدكتورة هالة سرحان والكثيرون …هل يعقل يا سادة ان نترك شبكة قنوات كبيرة تقع هكذا؟ هل نتركها تخرج خارج دائرة المنافسة مع القنوات الفضائية الاخرى هل تستطع ان تلملم مذيعيها الذين تركوها وانتشروا في القنوات الآخرى هنا وهنا؟

اسمحوا لي ان اقترح على مسؤولو القناة الجدد اقتراح بسيط وهو  ان يكون طاقم العمل للقناة من شباب خريجي اقسام وكليات الاعلام في مختلف المحافظات من مذيعين ومعدي ومخرجي برامج وترك الممثلين والمطربين الذين يطلبوا مبالغ وقدرها لتقديم برنامج في حجة استقطاب جمهور أكبر وتحقيق انتشار اوسع للقناة …أعتقد ان القناة الآن في أمس الحاجة لضخ دماء جديدة تنتشل الشبكة من الضياع

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.