هى مهنه قديمه قدم التاريخ ، بدء العمل بمهنه كدابين الزفه من قديم الازل وعمالها هم الطبالين والزمارين والاكلين على كل الموائد ، هم طائفه ليس لهم مورد رزق الاعن طريق مسح الاجوخ والرياء والمجاملات والكدب على الناس بادعاء معرفتهم بناس من اعليه القوم او جعلوهم هم من اعليه القوم بطرق الكذب والتحايل على اوصاف ليست فيهم ، مقابل هذا الاطراء الغير

محسوب فهم يريدون الجلوس على كل الموائد والفتى والحكى فى كل المجالس ، اصبحت هذه المهنه السهله مهنه اناس كثر فى كل العصور فتجدهم مثلا كهنه فرعون والذى كان يجمعهم فى كل موائده فقط لمجدو فيه امام الرعيه حتى انه قال لهم حينها (انا ربكم الاعلى)وفى العصور اللاحقه ظهر هولاء فى مجالس الملوك والرؤساء ووصفو وقتها بحاشيه الملك و مجلس الرئاسه وعلى اشكالهم فمنهم الذى يستشار فى الطب وهو ليس اهلا له ومنهم من يسئل عن العلم والتعلم وهو ليس بمتعلم ، ومن وضاعه تلك المهنه والعاملين عليها فان الملوك والرؤساء كانو اول من ينكلون بهم ويطردوهم من مجالسهم هم هولاء المرتزقه او كدابين الزفه ، ومع مرور الازمنه وتطور المهنه ظهر هولاء فى الحشود التى تحشد لمرشح فى البرلمان مثلا لايعرفه ابناء دائره هو ليس منها فيحشد هولاء المرتزقه ليكذبو على الناس ويصفوه بما ليس فيه لغرض جمع الناس حوله ليحصل عن طريقهم على مقعد البرلمان الذى يأتى له بكبريات المصالح الشخصيه ، ظهر هولاء ايضا فى الحشد لمأتم احد الاثرياء والذى لم تكن له فى يوم عائله ولاحسب او نسب فيدعى هولاء المرتزقه امام الناس انه كان ذو حسب ونسب فى عائله تمتد جز ورها فى نسب التاريخ ، حتى حفلات المطربين يحشد هولاء الكدابين وراء من لاصوت له ولاحلاوه لسان حتى يكثر الناس فى حفلاته ويجنى هو المال الكثير ويرمى لهولاء بالفتات القليل فهم لايستحقون اكثر من هذا عنده ، ومن حفلات الافراح والمأتم الى الدعوات فى وسط العامه والبسطاء بأن الشيخ فلان سيقوم بالقاء عظته فى مكان ما يجهز له فى ساحه كبرى فيأتى من يدعو الى هذا الحفل بالطعام والحلوى لهولاء المدعوين حتى تكون لهم اذان واعيه ومنصته لقول الداعى فقد قالو قديما(أطعم الفم تستحى العين)والغرض طبعا معروف من تلك الدعوه وهو ايهام الحاضرين بان صاحب الدعوه ذو دعاء مستجاب مثلا او ذو منزله رفيعه عند رب العالمين او هو مبعوث العنايه الالاهيه لهم ليخرجهم من الظلمات الى النور وماادراك مايحدث فى مواكب الاولياء وموالد العارفين بالله ، ان هولاء الافاقين متواجدين فى كل المناسبات وعلى كل الموائد ومنتشرين بين كافه طوائف المجتمعات الغنيه والفقيره على حدا سواء فهم يمثلون ملح الطعام والذى ينفع فى العظه والحكمه واخذ الحزر والحيطه منهم ، لكن كثرتهم يفسد المجتمعات ويجعل الشعوب تعيش فى كذب مزين يخدعهم ويجعلهم اضحوكه على صفحات التاريخ *



التعليقات