محمد زكى

اطلع مندوب المملكة بالأمم المتحدة في جنيف السفير الدكتور عبد العزيز الواصل، المجتمع الدولي على انتهاكات الميليشيات الحوثية الإيرانية.

وحذر من استمرار النظام الإيراني في دعم المليشيات الإرهابية في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى وقفة جادة أمام تلك الممارسات الإرهابية الغادرة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده المندوب الدائم السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل ومندوب جمهورية اليمن السفير علي مجور في مقر بعثة المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة بجنيف، مع سفراء وممثلي بعثات كل من: الولايات المتحدة، والدنمارك، واستراليا، وألمانيا، وإسبانيا، والنرويج، والسويد، وسويسرا، واليابان، وايسلندا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، وبلجيكا، وهولندا، ولوكسمبرج، وإيرلندا، فرنسا، والنمسا، وكندا.

وأطلع المندوب الدائم ممثلي الدول على الانتهاكات الإجرامية للقانون الدولي الإنساني التي تقوم بها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، مسلطا الضوء على سلسة الهجمات الصاروخية التي أطلقها الحوثيون باستخدام الصواريخ البالستية وطائرات الدرونز المسيرة وغيرها، التي كان آخرها تلك التي استهدفت مطار أبها، واستهداف المدنيين في مدينة خميس مشيط.

وأشار إلى أن تلك الممارسات تعد إرهابية لكونها تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة، والتبعات الحقوقية والإنسانية والاقتصادية التي لحقت بالمدنيين في تلك المناطق.

وأكد المندوب الدائم ومندوب اليمن بأن وتيرة الهجمات تزايدت خلال الأيام الماضية، مشيراً أن المليشيات الحوثية لا ترغب في حل سياسي شامل يجمع كافة المكونات اليمنية، في حين أن الحكومة الشرعية والمملكة أكدت على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل وفق المرجعيات الثلاث.

وطالب المندوب الدائم الدول المشاركة بشجب وإدانة تلك الهجمات، لافتا النظر إلى أن النظام الإيراني سيستمر في دعم المليشيات الإرهابية في المنطقة مالم يكن للمجتمع الدولي وقفة جادة أمام تلك الممارسات الإرهابية الغادرة.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.