كدت أن أكتب مقال أشكر فيه جماهير مصر على التشجيع المثالي والروح الحلوة في الملاعب      لفرق كرة القدم المصرية المختلفة ولكن في الحقيقة غيرت مسار المقال 180 درجة بعدما شاهدت جمهور النادي الاسماعيلي الذي خذلني للأسف عندما كان يلعب فريقه أمام فريق من تونس الشقيق وكأن أغفل هذا الجمهور ان الفريق الاسماعيلي كان يلعب باسم مصر فهو كان خيط من نسيج لقطعة قماش كبيرة اسمها”مصر” …بالطبع تعرفوا نادرا ما أكتب في المجال الرياضي ولكن الموقف استفزني لأني مصرية وشربت من نيل مصر فكان الجمهور في حالة غضب لغيرت على فريقه المهزوم امام الافريقي التونسي نعم اقر واعترف من حق كل جمهور نادي من الاندية الكبرى ان يرى فريقه احسن فريق ليس فقط على المستوى الافريقي بل على مستوى العالم ولكن هذا هو حظه وقدر الله لا راد له وحتى في بطولة الدوري المصري نرى تلك افلمشاهد مرارا وتكرارا واعتقد انه مظهر غير حضاري وغير مشرف لمصرنا أمام العالم ويجعل الجميع يخاف من المجئ واللعب على الملاعب المصرية وخاصة ونحن نستعد لاستقبال بطولة أمم افريقيا 2019 فأعلم انها قلة قليلة مندسة وسط جمهور النادي الاسماعيلي ولكن اولا وأخيرا هم مصريين قهل يصح ذلك من بلد معروف عن اهلها الشجاعة والكرم وحسن الضيافة؟ من هؤلاء يا ترى ؟ وما الهدف الذي يريدوا تحقيقه؟ 90 دقيقة لعب وتعب هنا وهناك هل يصح ضياعهم هباءا ؟ نعم الغيت المباراه وكانت النتيجة لصالح تونس الشقيق فكانت من الاساس لهم اذن ما الداعي للتوقف نصف ساعة وما الداعي لالقاء الطوب والحجارة والزجاجات الفارغة بل وتكسير أثاث الملاعب من مدرجات المشجعين وخلافه ….بالفعل هذا حرام واهدار لملايين الجنيهات تم انفاقها لتصليح تلك الملاعب حتى تكون واجهة حضارية مشرفة لمصر امام ملاعب العالم….اتمنى ان نكون مصل الدوريات العالمية فبالامس شاهدنا مباراة ما بين ليفربول وكريستال بالاس في الدوري الانجليزي وكانت مباراه اكثر من رائعة في كل شيء حتى نرى ان الجميع يخضع لقرارات الحكام حتى لو كان بها ظلم ولكن لا نراهم يفعلوا مثلما نفعل هنا ….لماذا لا نحتذي بهم؟

أكتب مقالي هذا لأناشد السيد وزير الداخلية بأن يتدخل بكل قوة وحزم في حل هذا الموضوع وأن يكون هناك تواجد أمني مكثف في المباريات القادمة حتى لا نتراجع خطوات للخلف فنحن ها قد حققنا خطوة هامة بعودة الجماهير لتشجيع فرقهم في الملاعب ….فأرجو ان نظل نتقدم خطوات للأمام دون ان نتراجع للخلف مرة أخرى

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.