فما صرع اللبيب سوى
رجوع
وكم عيش الدليل أتى
أنقطاعا
فأعلم في صميمي ان
موتي
يصير كديمة الفجر
أنقشاعا
وهل قلمي سوى نزف
دفوق
يسقي من مناهله
البقاعا
أطرز كل سطر في سكون
واطرب في الشرود لها
أستماعا
فآتيه جميلا في جميل
وانطر في تشتته اجتماعا وانطر في تشتته اجتماعا