المرشحين لمجلس النواب القادم كلا يدعى ما ليس فيه من فضيله وحسن خلق وخلافه من المزايا التى يدعيها لينول رضا واستحسان الناس ،لكن افعالهم تدل عكس ذلك وقبل انتخابهم فمابالكم بعد الانتخاب والقديم يعطينا الدلاله على ماسيكون عليه الجديد ،اصارحكم القوم ان

البدايه لاتبشر بخير لهذه الامه من مجلس الشعب القادم ،ودعونا نعود الى الخلف لنقراء التاريخ لبرلمانات مصر ونقارن بينها وبين بعضا من مجالس شعب دول اخرى بل بين نواب سابقون فى البرلمان المصرى ونواب سابقون فى برلمانات العالم ، لن اعود للخلف كثيرا لان البرلمان المصرى يفترض انه قديم فقد انشأ عام 1825 تقريبا وفى عهد الخديوى توفيق ، ولكنى اذكر الجميع بنوابنا فى الماضى القريب ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر من اتهم فى قضيه معروفه بقضيه (نواب سميحه) والتى تم تصوير نوابنا المحترمين وهم يعربدون فى الملاهى الليليه ويغدقون الاموال على الراقصات وفوق تربيزات القمار ، وياتى بعدهم نواب القروض والذين استغلو سلطاتهم والحصانه البرلمانيه فى الاستيلاء على اموال البلد من البنوك والتى كانت بالملاين من اموال الشعب المصرى والذى انتخبهم ليشرعو له كى يعيش فى دوله فشرعو لانفسهم مايبيح لهم سرقه اموال من انتخبوه ، ولن نتكلم عن عهد انبل وزير داخليه عرفته مصر وهو اللواء احمد رشدى والذى كشف للشعب عن قضيه نواب الكيف وتجار المخدرات والذين كانو يمارسون تجارتهم المحرمه من خلف جدار مجلس الشعب الموقر ، وناهيك عن نواب التجنيد والذى رفع عنهم الحصانه بعد انتخابهم لسبب انهم لم يؤدو التجنيد فى جيش بلادهم بل وهربو من حق الدوله عليهم فى ان يكونو مواطنين لهم انتماء لهذا البلد او لجيشه الذى لايتجزء من كيان دولته، ومرورا بالنواب الى رؤساء مجالس الشعب السابقون ونذكر منهم فى الماضى القريب الدكتور/فتحى سرور او (فتحى موافقات )كما سموه حينها وذلك لكلمته المشهوره حينما كان يريد تمرير قانون معيب فكان يوجه كلامه لاعضاء الحزب الوطنى قائلا (الموافق يرفع يده)وكانت ايمائه لاحمد عز فيكتفى بالنظر الى الاعضاء ليعلنو موقفهم بالموافقه دون مناقشه ما اقترح من اى اعضاء غيرهم من احزاب ورقيه كانت للديكور فقط ، وطبعا فتره برلمان الاخوان بقياده ارباب السجون الاخوانى غنيه عن التعريف ولعل جميعنا نشهد بانها اسوء فتره عاشها البرلمان المصرى فى حياته خاصه ان معظم نوابه من مدعى التدين وثبت العكس من تناولهم للاحداث وعلاجها بطريقه مثيره للضحك والعطف عليهم والشفقه من اعضاء جهلاء بكل معانى الجهل الدينى والدنيوى * ومن كل ذلك وبعد اطلاع على برلمانات العالم والتى تعنى كلها بأن البرلمان يسمى البرلمان التشريعى فقد وجدت نماذج عملت فى برلمانات العالم تم انتخابها على اساس الكفاءه وليس اللون او الحجم او الدين او الجنس واذكر بعضا من هولاء * (اليسا بلانا)من برلمان فيجى وعين مساعد وزير الشباب والرياضه فى بلده لانه حائز على الميداليه الذهبيه فى الومبياد المعاقين لانه بقدم واحده لفقد قدمه وهو فى الثالثه من عمره ، (عبد الرحمن وحيد)من اندونيسيا الذى اصبح رئيسا للجمهوريه وهو كفيف البصر ، (ستيفن فلتشر)من كندا ومصاب بشلل رباعى ، (جون مارى) من فرنسا وهو عضو فى الاتحاد الاوربى ثلاث دورات وهو كفيف عينه اليسرى ، واخير وليس اخرا ( جراهام ادوارددز) من استراليا وهو فاقد قدميه الاثنين فى حرب فيتنام*اردت بعرض بعض نماذج هولاء لاعطى انطباع لدى الناس ان الاعاقه ليست اعاقه بدن ولكن اعاقه عقول ونقص الانتماء عند البعض هو من يجعل الشعوب عرضه للصوص الاوطان ومحترفى النصب على خلق الله ، افوض امرى الى الله واللهم قد بلغت اللهم فاشهد***

