غريب فى بيتى هذا هو ادق تعبير يدورعلى لسان الاغلبيه فى قطاع السياحة وذلك منذ تولى الدكتوره رانيا المشاط حقيبة وزاره السياحة وذلم لا يقلل من تقديرى واحترامى لجهودها الا ان العائد والمردود السياحى لم يكن كالمتوقع بل وواجهنا الكثير من المشاكل والعراقيل وذلك لعدم خبرتها فى القطاع حيث لم تقنع حتى الان الغالبية من العاملين فى القطاع او رجال الاعمال والمستثمرين باداءها واصبح لسان الخبراء السياحيين يقول ليس فى الامكان افضل مما كان
فوزيرة السياحة كانت تشغل منصب “وكيل محافظ البنك المركزي للسياسة النقدية بالبنك المركزي المصري كما عملت كاقتصادي أول في صندوق النقد الدولي بواشنطن وليس لها علاقه من قريب او بعيد بقطاع السياحة ولم تعمل بها من قبل . وعليه وبعد خوض تجربة الدكتوره رانيا المشاط والتى ثبت عدم جدواها ارجو من العاملين فى القطاع ومن الخبراء السياحيين ومن رؤساء الغرف السياحية وغرف الشركات والفنادق ان يقوموا مستقبلا بترشيح واختيار احدهم من داخل القطاع وتقديمة لرئاسة الوزراء والجمهورية ليكون وزيرا للسياحة وذلك سيكون افضل الطرق لاختيار الوزير فالمعيار سيكون التجربة الناجحة والخبرة العملية والكفاءه المهنية لخدمة القطاع
وانا من جانبى ككاتب سياحى ارشح الاستاذه/ نورا على لحقيبة وزاره السياحة والاستاذ/ ريمون نجيب للهيئة العامة لتنشيط السياحة فى التغيير الوزارى القادم
فنورا على بنت المهنة ولديها من الخبرات العملية ما يفوق ال30 عام واكتسبت ايضا وتمتعت بالخبرات الادارية وصياغة اللوائح التنظيمية عند رئاستها لاتحاد الغرف السياحية وحاليا جمعية هيبكا المختصة بحماية الحياه البحرية فى البحر الاحمر هذا بجانب القبول الشخصى واللباقة والذكاء والنشاط والعلاقات الرائعة التى تتمتع بها مع كافة رجال الاعمال فى القطاع
وعلى الجانب الاخر يبرز الشاب الراقى الواعد ريمون نجيب مدير تسويق مجموعة احد الفنادق المشهوره بما يتمتع به من دراسة وخبرات ونظره جديده للتسويق السياحى واستخدام الاساليب الجديده فى الدعايه والترويج عن السياحة المصرية ليتولى رئاسة الهيئة المصرية العامه لتنشيط السياحة متوقعا بصفه شخصية ان يحقق نجاحا باهرا
ارجو من خبراء القطاع وروساء الغرف السياحية واصحاب القرار تبنى الفكره وان يرأس الوزارة احد من ابنائها ليكون من السهل التواصل معه والوصول اليه وحل كافه المشاكل والمعوقات
