كتب هانى سلام .

وزارة الدفاع الإيطالية تنفي بشكل قاطع الشائعات التي ظهرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من مرافقة السفن التابعة للبحرية الإيطالية لدخول السراج الي طرابلس بحسب صحيفة الكوريري ديلا سيرا الايطالية.
حيث ذكرت قناة العربية FB_IMG_1459453614780

خبر غير صحيح عن وصول فايز السراج لطرابلس نقلا عن وكالة رويترز الايطالية

بالتنسيق بين القوات الليبية البحرية والتي لا تعرف لمن تتبع شرعيتها هل هي مع مجلس النواب الليبي وتحت القيادة العامة للجيش الليبي ام هي مع المؤتمر المنتهية ولايته

ثم رجعت العربية ونفت الخبر وبسؤال المستشار احمد اليمنى ذكر ان هذا الامر خال من الصحة تماما وقال ” بان اغلب اعضاء المجلس وصل اغلبهم برئاسة السيد السراج وهنا أردد قولي باني لان اصرح الا بصفة عضو مجلس النواب الليبي فايز السراج أولا لأنه لم يتحصل علي ثقة مجلس النواب الليبي وثانياً لعدم وجود الدستور الليبي في هذا الوقت من الازمة ام طريقة الوصول فكانت عن طريق قطعة حربية ليبية اسمها السدادة وليس كما نقلت قناة العربية الحدث بان الوكالة الايطالية رويترز هي التي تتحدث عن خبر وصول السراج لطرابلس وحقيقة الخبر هو بعد انطلاق القطعة الحربية من قاعدة أبو ستة من حوالي يومين يصل السراج لطرابلس بحراً  ومن التحق به من فريق المجلس في غياب النائبين السيد علي القطراني والسيد عمر الاسود الرافضين لطريقة عمل المجلس الرئاسي المسيطر علية من قبل الجماعات الليبية المقاتلة والاخوان وبعد الاتصال المستمر وللتأكيد علي مصداقية ما نقلته إدارة قناة العربية الحدث بنشرها خبر معتمدة علي وكالة إيطالية قمت بالاتصال مع اغلب الذين اثق بهم في إدارة الاعلام الدولي ومنهم صديق لي الاعلامي والنشط حسام الدين التائب وحدث بيننا حوار حول الموضوع واشكره لأنه بادر بالاتصال بإدارة القناة وافادني بمصداقية الخبر وسرعان ما تغير الحال وتم اصلاح الخبر من العربية

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.