لا تجعل غضبك من بعض الصحفيين يعميك عن الحقيقة . ان اقتحام الداخلية لنقابة الصحفيين لحدث جلل ويبرهن ان بعض من يتولون المسؤولية هم مجرد هواه غير عابئين ومقدرين  لحجم فعلتهم .

تابعت بعض ما كتب عن الاقتحام فوجدت ان البعض قد خلط الامور بعضها البعض فمن كان كارها لصحفى معين او مختلف مع ما يكتبه اعتبر ان الاقتحام كان ضروريا ومبرر وان النقابة ليست مكانا مقدسا .

لكن فى حقيقة الامر ان الدفاع عن موقف الصحفيين فى الزود عن نقابتهم له ما يبررة فان اقتحمت النقابة الان لتلجيم الصحفيين فثق ان غدا سيلجم كل قلم يختلف مع النظام .

اعتقد انها المرة الاولى والتى يتم فيها اقتحام النقابة حتى فى أسوء ايام مرت على مصر فى عصور سابقة .

خلاصة القول ان هناك من هو بالسلطة يعمل كهاو دون ادارك منه بنتائج افعاله ولاذكره بان هناك دستورا يحكم هذة البلاد و نحتكم الية جميعا واذكركم بان القانون يجرم اقتحام النقابات
واحتكم هنا واستشهد بكلام  للدكتور محمد بسيونى
 فنصوص القانون 62 لسنة 1964 الخاص بالنقابات المهنية ونصوص قانون 76 لسنة 70 الخاص بالنقابة وبخاصة المادة 70 التى تنص على عدم تفتيش مقر النقابة إلا بحضور النقيب شخصيا
كما انهم لا يعرفون نصوص القانون 96 لسنة 96 الخاص بتنظيم الصحافة ولا قرارات مجلس الدولة ولا أحكام المحكمة الدستورية في قضايا النقابات وخاصة المهندسين ..
ولا نصوص دستور مصر 2014 الخاصة بالعمل النقابي

وكلها تنص صراحة علي الشخصية الاعتبارية المستقلة للنقابة وعدم الاعتداء علي مقرها أو أموالها وأصولها الثابته أو أعضائها ومقر عملهم ومكاتبها ويتم تنفيذ القانون عبر القنوات النقابية
ان الاعتداء واقتحام مقر نقابة الصحفيين جريمة تكررت للمرة الثانية خلال عشرة أيام .. وإشعال النيران يضر بالمجتمع كله .. 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.