لم تكن عملية رصد الطائره العسكرية والتي هبطت في إحدي المطارات الليبيه التي تسيطر عليها قوات الجيش الوطني الليبي،سوى فاصل لم ينتهي من الخيانة،وفي المقابل كانت سرا من أسرار الدولة العليا،لخطورة المهمه الغير معلومة للجميع المنوط لها القيام بها.
ولكن يبقي شيء واحد هو التخلص من الطائرة بأي طريقة من قبل الخونه،سواء بتفجيرها علي الأرض أو ضربها في الجو،التعليمات كانت واضحة، والرسالة كانت صورة ورقم الطائرة علي موقع الجزيرة المخابراتي.
إلي هنا لم يعلم أحدا مهمه تلك الطائرة متي ذهبت إلي ليبيا ولماذا،ولكن الخونه والجواسيس يخشون ما يخشون أن يكون وجودها بالاراضي الليبيه هو ذلك الصيد الثمين الذي يتمنون أن يتخلصوا منه بأي طريقة قبل أن يصل للدولة المصرية،طبيعي نحن لا نعرف المكان الذي كان محتجز فيه ذلك الصيد بعد القبض عليه طبيعي لانعلم كشعب أي شيء ،في ظل هذا التناحر الدائر علي الأراضي الليبيه،كذلك لانعرف مع طول بقاء هذا الصيد الثمين هل كان في تلك المدة الطويلة محتجزا فعلا علي الاراضي الليبيه،أم كان في مكان مجهول تسيطر عليه القوات المصرية من لحظه القبض عليه،فهناك دول وتنظيمات يهمها أن لا يصل ذلك الصيد لأيدي الدولة المصرية،خوفا من المعلومات الخطيرة التي بحوزته لانها معلومات ستضع تلك الدول في موقف واضح بأنها راعية لكل إرهابي علي وجهه الأرض،وهنا تتساقط أوراق التوت لينكشف الوجه القبيح لهذا العالم الذي يتشدق بحقوق الإنسان وبحقوق الدول في تقرير مصيرها دون تدخل من تلك الدول،ولكن الحقيقه التي نعرفها جميعا أنهم دون ذلك.
فكانت الطائرة هي عقاب لكل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الشعب المصري.
لتتوقف أبصارنا علي تلك الطائرة صاحبة الرقم 1289 كما ذكرها موقع الجزيرة علي موقعه،هي لحظة فارقه حقيقيه نراها مرأي العين وهي تهبط بارض المطار العسكري المصري،ليتفاجئ الجميع أن الطائرة بالفعل تحمل صيدا ثمينا بمعني الكلمه انه الإرهابي القاتل المصري هشام عشماوي وجميعا نعرف تاريخه وأفعاله التي إقترفها في حق الدولة المصريه.
ليتحول المشهد الي الطائرة التي تحمل الجاسوسة هبه عبد الرحمن سليم والشهيره ،،بعبلة،،وتدور الكاميرا داخل الطائره وبنظرات تملأها الرعب تنظر من شباك الطائرة لتري عظمه المصريين في أهراماتها،لتخرج المقولة الشهيرة لرجل المخابرات المصري،،هي دي مصر ياعبلة،،كان هذا المشهد هو الذي خلد فيلم الصعود للهاويه،ولكن عندما يتحول الفيلم الي حقيقة يشاهده العالم أجمع،يشاهد الخيانه بشحمها ولحمها وهو يهبط من الطائرة علي أرض المطار المصري والرعب يتطاير من عينيه،لتتنطلق نفس المقولة لهذا الخائن،،هي دي مصر ياهشام ياعشماوي،،لتكون الطائرة شاهدة علي خيانة أبناء الوطن الواحد لوطنهم،أيضا لتكون الطائرة هي بداية العقاب لكل من تسول نفسه العبث بهذا الوطن الغالي،فما بين طائرة هبه سليم،وطائرة هشام عشماوي أن كلاهما خان وطنه وتحالف مع الشيطان،فكان القصاص العادل لهبه سليم بإعدامها،والقصاص العادل بما إقترفه هشام عشماوي في حق زملائه وحق وطنه وحق هذا الشعب الطيب،فجميعنا في إنتظار تلك الطائرة وهي تحمل علي متنها كل الخونه الذين إقترفوا الإثم في حق مصر،وهناك لم تزل القضية 250 لم تفتح بعد فلكل شيء وقته المناسب التي تحدده القياده السياسية ويتبقي أن مصر لها درع وسيف بتار علي كل خائن لهذا الوطن،فتحيا مصر برجالها الذين يحمون هذا الوطن.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.