عمرو عبدالرحمن

بقلم / عمرو عبدالرحمن

سؤال : هل مصر تواجه أزمة سكانية ؟

 

الإجابة : نعم .. يستحيل أن تستمر بعض الأسر في إنجاب أفواه لا طعام لها و أيدي لا عمل لها .

 

لكن هل يكون مواجهة الانفجار السكاني بإخصاء الناس وقطع النسل وتعقيم الرجال وإضعاف الصحة الجنسية ؟

 

الإجابة : هذا ليس حلا ولكنه جريمة بشعة سيحاسب عنها أمام الله ، بذنب ضحاياها وهم بالملايين .. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

 

لنتذكر أولا :

أن الشعب المصري تعرض لجريمة إبادة بأسلحة دمار شامل في العهد البائد ، علي يد الجاسوس اليهودي المجرم ” يوسف والي ” حيث تم تسميم ملايين المصريين بالأسمدة والمبيدات الفاسدة والمستوردة من العدو الصهيوني .. بهدف ضرب الشعب في عافيته و قدراته التناسلية والقضاء علي قواته كلها .. لكي يصبح ( شبح شعب ) .. يسهل غزوه واختراقه .. وهو ما حدث بالفعل في 25 يناير 2011 .. حين تحول بر المحروسة لساحة جواسيس وعملاء وميليشيات ارهابية وعناصر للمخابرات العالمية من كل الجنسيات (ثعالب رمادية ذئاب منفردة .. إلخ).

 

دون أي تفاصيل دفعت الكثيرين من نشطاء التواصل الاجتماعي للتساؤل.

 

 

التقرير التالي نسوقه في سياق أسئلة فقط , علي رأسها :

ماذا ستفعل الحكومة لتقليل خصوبة الشعب المصري المصنف ضمن أفضل 10 شعوب من ناحية الخصوبة ؟؟

ونترك للمواطن المصري حرية تصور الإجابات ، كما سنري ؛

 

أولا : الدكتورة غادة والي صرحت :

((هناك مليون و3632 امرأة أعمارهن أقل من 35 عامًا ولديهن من طفل إلى 3 أطفال، وفي حالة خصوبة ممتدة لأكثر من 10 سنوات.. وأن الوزارة تمتلك طريق عناصر محفزة، من أجل خفض معدلات الإنجاب)).

 

السؤال : ماذا تقصد بـ” عناصر محفزة “؟ ما الذي يحفز مواطن ألا ينجب ؟؟ مكافأة مثلا ؟ هل الحداية تلقي كتاكيت ؟؟ ثم منين أصلا والأزمة السكانية سبب الازمة الاقتصادية ؟؟ … السؤال مرة أخري : ما هي العناصر المحفزة علي قطع النسل ؟؟

 

ثانيا : الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة سبق وصرح:

 

(( هناك خطة لخفض خصوبة الرجال بهدف الحد من معدل المواليد للوصول إلى 110 ملايين نسمة في عام 2030))

 

السؤال : عندما يتحدث شيخ الأزهر عن “خطة لمواجهة الانفجار السكاني” نفهم أنها خطة دينية .. أو “ثقافية” لو التصريح عن وزير الثقافة .. لكن عندما يتحدث وزير “الصحة” عن خطة فهل هي خطة “دوائية” يعني كيميائية .. وربما هرمونية مثلا ؟؟

 

  • كيماويات وهرمونات والجنون المطلق

 

الدكتور أحمد مطاوع استشاري طب الذكورة، يري إن خفض معدل الخصوبة يتم عن طريق أدوية ومواد كيميائية، تعمل على إضعاف خصوبة الرجل.

واستبعد «مطاوع» أن يكون ذلك ما قصده وزير الصحة ، مشيرًا إلى أن تطبيق مثل تلك السياسة يعتبر جنونا مطلقا، مؤكدًا أن التصريح غريب وليس له أي معنى منطقي، متهمًا إياه بالتحدث في غير تخصصه.

ويعتقد استشاري الذكورة، أن ما قصده الوزير ، هو :

(( التوعية على ضرورة الحد من الإنجاب )).!!!

 

الدكتور حسن أحمد، أخصائي الذكورة والأمراض التناسلية، قال إن هناك العديد من المواد الكيميائية التي يمكن إضافتها إلى المواد الغذائية ومياه الشرب، وعند تعاطيها لفترة تعمل على الإصابة بالعقم، كمجموعة “المينو سايكلين” ومجموعة “الجنتامايسين”.

وأضاف أن هناك عددا من الهرمونات التي تستخدم في المنتجات الغذائية وعند زيادتها قد تعمل على الإصابة بالعقم، لافتًا إلى أن تصريحات وزير الصحة تحمل الكثير من المعاني، مستبعدًا أن يكون ما قصده هو وضع تلك المواد في المواد الغذئية.

 

  • السؤال : هل الماء الذي نشربه يحتوي هذه الكيماويات أو الهرمونات ؟
  • وهل الكيماويات والهرمونات لها علاقة بالمستخدمة في تسمين (تسميم) لحوم الماشية التي نأكلها ؟؟

 

ثالثا : تقرير نشرته جريدة ” البوابة ” عناوينه صادمة:

 

= هرمونات تحقن بها «الماشية» المستوردة لزيادة الوزن ولا تكشفها أجهزة التحليل المصرية

= خبراء: تسبب سرطانى «البروستاتا والثدي» وإنهاك عضلات القلب وضمور فى الخصيتين

= «مكافحة المنشطات» توقف 4 لاعبين.. وتحذر الفرق من تناول اللحوم المستورة

 

التقرير ملخصه : أن «البوابة» حصلت على وثيقة، تكشف تحذيرا من الهيئة القومية لمكافحة المنشطات، للمؤسسات الرياضية، من تناول اللحوم المجمدة.. يعني تحذير للاعبين الدوليين في مصر من تناول اللحوم لأنها مهرمنة .. وإذا تعرضوا لاختبارات المنشطات الدولية يقعوا تحت سيف العقوبات .. مع أن كل ما في دمائهم وبولهم : اللحوم التي نأكلها جميعا وتقتلنا ببطء !!

 

كانت الهيئة أصدرت قرارا بإيقاف واستبعاد ٤ لاعبين، بحجة إيجابية تحاليلهم للمنشطات، ، بمادة الـ«راكتوبامين»، المسببة للسرطان والتى تعطى أعراض المنشطات.

 

يفضح التقرير لجوء مافيا توريد اللحوم ، لاستخدام مواد جديدة فى تسمين المواشى بغرض زيادة الوزن ، ومنها مادة الـ «راكتوبامين» و الـ«راكتوبامين» !!

وهي بالمناسبة مستخدمة لتسمين و ( تسميم ) اللحوم في مصر وغير مصر مثل أمريكا وأستراليا والبرازيل وأرجواى وبراجواى وفقًا للدكتور لطفى شاور مدير مجازر السويس سابقًا !!

 

وأضاف: «جرى استحداث هذه المادة امتدادًا لاستخدام الهرمونات الأنثوية وهى الإستروديات من «الإستروجين والبروجسترين P١٧، فبعد اكتشافها، لجأوا لاستخدام المادة غير المعلومة خاصة أننا لا نملك من التقنيات الحديثة فى المعمل للكشف عن هذه المواد المستحدثة».

 

وتتمثل خطورتها فى أنها تُخزن فى جسم الحيوان بنسبة ٢٠٪ وتظل موجودة فترة من ٤ إلى ٦ أشهر».

 

ويواصل «شاور»: هذه المادة تصنف على كونها «منشطات الإدرينالية» ولها خطورة مظاهر التحفز والاضطراب لأن مادة الإدرينالين يفرزها الجسم بنسب كبيرة أثناء الخوف والشعور القلق ومواجهة الصعاب، تعمل على زيادة ضربات القلب ولها تأثيرات فى علاجات الربو على أنسجة القلب والرئتين وتجعل من العضلات ملساء فى الرئتين أو القصبة الهوائية لأنها ترخى العضلات، لكن مع زيادة نسبتها تسبب ما يسمى «hyper activity» أو النشاط الزائد على اللزوم ما يسبب الموت المفاجئ لبعض الحالات، ناهيك عن كونها مادة مسرطنة لسرطانى البروستاتا، والثدى وإنهاك عضلات القلب، وضمور فى عضلات الخصيتين ما يسبب العقم.

 

وتابع شاور: «يضاف لذلك مادة هرمونية مخلقة تم تحضيرها فى المعامل التى حظرتها المواصفة القياسية المصرية رقم ١٥٢٢ لسنة ٢٠٠٥ والتى تم تعديلها وتطبيقها من ١ يناير ٢٠١٥ التى تقضى بعدم وجود أى نسبة من الهرمونات المخلقة مثل الـ «راكتوبامين» فى اللحوم المستوردة ما يعنى مخالفة الاستيراد للقانون.

 

  • جرائم أمريكية مصرية بالتواطؤ مع منظمة الصحة العالمية

 

ويشدد «شاور» على أن الولايات المتحدة الأمريكية ضغطت على منظمة الصحة العالمية لإجازة استخدام هذه المادة.

واتهم «شاور» الجهات المسئولة وعلى رأسها معهد بحوث صحة الحيوان، بالصمت عن استخدام هذه المادة رغم علمها بلجوء مافيا توريد اللحوم فى الخارج فى عمليات التثمين.

وأضاف: لم يسلط الضوء على استخدام مادة الـ«راكتوبامين» إلا بعد التحليل العشوائى لبعض الرياضيين وتم اكتشاف هذه المادة لديهم واعتبار أنهم يتناولون منشطات وتم إيقاف ٤ لاعبين، وتم إرسال خطاب للفرق الرياضية من الهيئة القومية لمكافحة المنشطات فى سبتمبر ٢٠١٧ يحذر من تناول اللاعبين للحوم المستوردة لاحتوائها على مادة الـ «راكتوبامين».

ويقول الدكتور «شعبان درويش» مدير عام الطب البيطرى سابقًا: نستورد من إسبانيا وأوكرانيا العجول كلحوم حية تدخل عبر مجازر دولية مثل مجزر الإسماعلية الدولى وشكرى شهاب فى القليوبية، أما العجول التى تدخل بغرض التربية فتظل ٤٥ يومًا وتأخذ الجنسية المصرية بدعوى التخلص من الهرمونات التى حُقنت بها فى بلادها، ثم يتم ذبحها وبيعها على كونها لحوما بلدية ويتم ختمها بالأختام البلدية، ما يعنى حالة تزوير واضحة لغش المواطنين، ثم تأتى اللحوم المجمدة الموجود بها متبقيات، يستقبلها الجسم، وإما أن تخرج عن طريق البول أو البراز وإما أن تترسب فى الجسم وتسبب سرطانات.

 

  • الفضيحة عالمية

 

ويذكر درويش، أن القضية لم تطف على السطح إلا بعدما كشف محمد محسن لاعب الكرة الطائرة بنادى الزمالك ومنتخب مصر عن وقائع فضيحة إيقافه من قبل المنظمة المصرية للكشف عن المنشطات (النادو)، التى أصدرت قرارا بإيقاف اللاعب لمدة ٤ سنوات بسبب تحليل عينة إيجابية لمادة «راكتوبامين» أثناء تواجده فى معسكر المنتخب المصري.

 

تفاصيل الواقعة كما سردها اللاعب محمد محسن: «أثناء معسكر إعداد مع المنتخب المصرى بالمركز الأوليمبى بالمعادى فى إطار استعداداتنا لكأس العالم ٢٠١٧، جاء أعضاء منظمة النادو وأخذوا من اللاعبين عينات للكشف عن المنشطات، وجاءت العينة الخاصة بى إيجابية وقالوا إن المادة المنشطة هى مادة الـ«راكتوبامين» وهى مادة مخصصة لحقن الأبقار والجاموس حتى يزداد وزنها ولا يمكن أن يتم حقن الإنسان بها، وهى غير موجودة فى أى دواء أو مكمل غذائي.

 

تكرر السيناريو مع لاعبة الكاراتيه (رضوى عرفة) التى اكتشفوا نفس المادة فى العينة الخاصة بها وتم إيقافها من قبل المنظمة المصرية لمدة عامين وبعد أن قامت بالاستئناف المحلى على القرار تم تخفيض العقوبة لمدة ٦ أشهر.

 

  • بطل مصر العالمي ضحية الهرمونات

 

السيناريو المسموم تعرض له أيضا بطل مصر/ إيهاب عبدالرحمن لاعب ألعاب القوى الذى تم إيقافه قبل أيام من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية بريودى جانيرو نتيجة وجود هرمون ذكرى فى العينة المسحوبة منه والتى تم تحليلها فى معامل بإسبانيا.

 

الأخطر أن مادة الـ«راكتوبامين» تترك متبقيات تكون مسببات سرطانية.

عجز الأطباء البيطريين

 

  • السؤال مجددا : هل شعب يتناول اللحوم ملوثة بالهرمونات والكيماويات المسرطنة ؟؟ ومن المسئول ؟؟

 

الاسئلة تتواصل مع أحد تقرير من السعودية التي قررت حظر استيراد500 طن سمك من مصر بسبب تفشي مرض “فيروس بلطي البحيرات” القاتل ..

 

فهل تم رد الشحنة لنأكلها نحن المصريين ..!!

 

 

ونقرأ أيضا :

السعودية تحظر دخول الفراولة المصرية بسبب ارتفاع نسبة المبيدات عن الحد المسموح به عالميًا

 

  • السؤال : إذا كانت فراولة التصدير مسممة بالمبيدات .. فما حال فراولة الأسواق المحلية .. يعني للمواطنين المصريين من الدرجة الثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

نواصل : المملكة (أكبر سوق استهلاكي في المنطقة) مستمرة في حظر استيراد بضائع غذائية من مصر، مثل الخضار، مع بعض أنواع الفواكه.

 

  • أسماك سامة علي مائدة المصريين

 

السلطات السعودية أقدمت على منع استيراد الأسماك المصرية، حيث حظرت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية استيراد أسماك البلطي والبوري “كإجراء احترازي”، منذ بداية أغسطس 2017؛ بسبب التلوث.

وعن سبب المنع أشارت إلى أنه بعد تحليل عينات تم استخلاصها من أسواق البيع المركزية في جدة، ثبت تلوثها مخبرياً.

 

والحقيقة : أسماك البلطي المصرية يتم تربيتها في المزارع، ويستخدم في تفريخها هرمون الذكورة “التستوستيرون”، وهو هرمون محظور دولياً؛ لأن استخدامه يتسبب في إصابة المستهلك بالخلل الهرموني، إذ يترسب هذا الهرمون في جسم الأسماك وينتقل إلى الإنسان بعد الأكل.

 

– لماذا وكيف يستخدم الهرمون؟

 

“الخليج أونلاين” سأل الأستاذ الأكاديمي المختص بمجال الزراعة، الدكتور خالد هادي، عن السبب الذي يدفع مربي الأسماك إلى استخدام هذا الهرمون في مزارع السمك، فأجاب: “سمك البلطي سريع البلوغ وعالي الخصوبة، والسمكة تفرّخ عند عمر 3 شهور؛ وهو ما يسبب الكثير من المشاكل في أحواض التربية نتيجة الزيادة العددية والتفاوت فى الأعمار”.

 

وأضاف: “لذلك يفضل مربي الأسماك استزراع البلطي وحيد الجنس لتجنب هذه المشكلة، وأفضل طريقة لإنتاج الأسماك وحيدة الجنس استخدام هرمون التستوستيرون، حيث يخلط بالعلف بنسبة محددة (60 ملجم/1كج علف) ولمدة 28 يوماً، حيث يذاب الهرمون أولاً في الكحول ثم يخلط العلف ويترك في الهواء حتى يتبخر الكحول، ويتم التغذية عليه بواقع 3 مرات”.

 

– مخاطر استخدام الهرمون

 

خبراء الصحة يرون أن استخدام هرمون التستوستيرون في تربية السمك يؤدى إلى مشكلات كثيرة للمستهلكين أهمها الإصابة بالعقم.

 

 

  • جريمة قتل المصريين بالرصاص

 

 

صحيفة الدستور المصرية في وقت سابق، نقلت عن الدكتور خالد فهمي، أستاذ تغذية الأسماك بمركز البحوث الزراعية المصرية، قوله: إن “80% من مزارع الأسماك في مصر تستخدم هرمون التستوستيرون في تربية الأسماك؛ وهو يؤدي الى تغليب الهرمونات الذكورية لدى الأسماك على الهرمون الأنثوي، ما يتسبب بخلل هرموني ومشكلات عديدة منها العقم عند استهلاكه”.

 

فهمي أشار إلى مشكلة أخرى تتسبب بتلويث لحوم الأسماك المصرية وهي:

“تربية الأسماك في مياه الصرف سواء كان صرفاً صحياً أو زراعياً أو صناعياً، حيث تؤثر على جودة الأسماك المنتجة، كما تترك بها معادن ثقيلة مثل :

الرصاص ……… والكادميوم، المدمرة لصحة الإنسان”.

 

وأشار إلى أن “هذه المياه قد تكون ملوثة بالمبيدات؛ وهو ما يؤدي إلى نقلها لجسم الإنسان ولها آثار خطيرة عليه”.

 

 

  • السؤال : هل هذه الكيماويات المسرطنة والهرمونات القاتلة هي العناصر المحفزة التي اقترحتها وزيرة التضامن وخطة وزير الصحة لخفض إنجاب المصريين ؟

 

الإجابة ننتظرها من الرئيس وحده .. فلا أحد سواه من بعد الله عز وجل نثق فيه .

 

 

 

 

= روابط متصلة :

 

 

http://www.albawabhnews.com/2537575

 

 

http://www.albawabhnews.com/2537575

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.