اسماعیل عبدی، الأمين العام لجمعية المعلمين المهنية

قالت هيومن رايتس ووتش أنه لا أحد يتحدث عن السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في الانتخابات الإيرانية. تعتبر فترة الانتخابات واحدة من الفترات النادرة التي يدافع فيها عدد من المترشحين عن احترام حقوق الإنسان في إيران. لكن هل يوجد أي مترشح مستعد للتحدث عن معاناة هؤلاء السجناء والضغط من أجل حقوقهم وحريتهم؟


وأشارت المنظمة الى السجناء السياسيين وكتبت تقول « يقضي إسماعيل عبدي، الأمين العام لـ ‘جمعية المعلمين’، حكما بالسجن 6 سنوات لتنظيمه مظاهرة للمدرّسين أمام البرلمان. بدأ إضرابا عن الطعام في 30 أبريل/نيسان احتجاجا على ضغط السلطات على النقابات المستقلة ونظام العدالة الفاسد».
يذكر أن هذا السجين يعيش اليوم الخميس اليوم الثاني عشر من اضرابه عن الطعام وفقد أكثر من 10 كيلوغرامات من وزنه.

 

هیومن رایتس واچ:‌ در انتخابات ايران كانديداهاحاضر به رسميت شناختن حقوق بشر زندانيان نيستند

 

هیومن رایتس واچ گزارش داد در انتخابات رژیم آخوندی توجهی به زندانی‌های سیاسی در حال اعتصاب‌غذا نمی‌شود. دوران انتخابات یکی از زمانهای کمیاب در ایران است که در آن بسیاری از نامزدها ظاهراً از احترام بیشتر به حقوق‌بشر دفاع می‌کنند. اما آیا هیچیک از نامزدها حاضر هستند آسیب دیدن این زندانی‌ها را به‌رسمیت بشناسند و از حقوق، و بهتر از آن، آزادی آنها دفاع کنند؟

هیومن رایتس واچ به زندانیان سیاسی اشاره کرد و از جمله نوشت:‌ «اسماعیل عبدی، دبیرکل کانون صنفی معلمان در حال گذراندن محکومیتی شش ساله است که بخشی از آن به‌خاطر سازمان‌دهی تظاهرات معلمان در برابر مجلس است. او در روز ۳۰ام آوریل اعتصاب‌غذا را آغاز کرد تا به نظام قضایی فاسد و فشار مقامها بر اتحادیه‌های مستقل کارگری اعتراض کند. خاطرنشان می‌شود این زندانی سیاسی امروز پنجشنبه در دوازدهمین روز اعتصاب غذای خود به‌سر می‌برد و بیش از ده کیلوگرم از وزن خود را از دست داده است».

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.