عادل عبدالرحمن

( يانفس كيف أبكى على شىء ذهب . . . . ونفسى ألتى تملك ألاشياء ذاهبة )
من هنا كانت ألبداية : نسأل أنفسنا لماذا نتقاتل ؟ لماذا نتصارع ؟ لماذا نختلف وبشدة وعصبية لدرجة تؤذى الاخرين بالقول أوألفعل ؟


ليه تحزن وليه تبكى وليه تنام مهموم والفكر فى دماغك رايح جاى ؟ اسمع أصل الحكاية :
يأتى الانسان فى الدنيا دون استثذان ودون ميعاد ويرحل منها ايضا دون استئذان ودون ميعاد وفى الحالتين ليس له حرية ولا أرادة ولا أختيار . ونذيدك من الشعر بيت . أى نضيف لحضرتك وفى نفس المعنى والسياق خذ عندك . 90% من امورك الحياتية والشخصية أنت حضرتك ليس لك خيار اوحرية فيها ( العمر _ الصحة _ الزوجة وان هيأ ليك أنك أخترتها _ الاولاد من حيث العدد والنوع _ الرزق الحلال أن ذاد او نقص طبقا للمثل القائل أجرى جرى الوحوش غير رزقك لن تحوش _ شكلك لونك جنسك بلدك مدينتك ابوك وامك واخوتك ) و و و و و و
وفى النهاية عندما تموت ألنفس ألبشرية حتى ولو بعد عمر طويل تغادر الدنيا بدون منصب او كرسى او مال او جاه او زوجة او اولاد كل هؤلاء سيتركونك لوحدك. وسوف تغادر الدنيا تاركا كل هذا وكما ولدتك أمك وبدون أى شىء أضافى سوى عملك طبعا . مسكين الانسان تخيل أنه مخلد فى الدنيا ولايريد أن ينظر أمامه هناك حفرة سوف نقع فيها أمامنا كلنا ونحن فى الدنيا عايشين كأننا راكبين قطار او المترو وكل واحد فينا سوف ينزل فى المحطة بتاعته ولا خيار له فى هذا . أذا لماذا التقاتل والتصارع والحقد الاسود والاذى والضرر النفسى والجسدى بين النفس البشرية أو بين الانسان وأخيه الانسان ؟ ولماذا ولماذا ولماذا ؟
كن متفائلا مبتسما متسامحا متعاونا فاعلا للخير وترضى بنصيبك وتسعد به راضيا حامدا لله سبحانه وتعالى شاكرا لاى نعمة من عليك الله بها ( وأن شكرتم لنذيدنكم ) ولاتنظرلما هو بعيد عنك ومن نصيب الاخرين ومش من نصيبك . تعيش سعيدا فى هذه الدنيا الفانية وبأقل القليل ألمهم أنك ترضى بنصيبك .. والله المستعان .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.