كتب لزهر دخان
ككل المدن والقرى والبلدان في عالمنا العربي والإسلامي . رفعت مدينتنا صوتها عاليا مدويا . وقالت بصوت متحمس لنصرة فلسطين …يسقط دونالد ترامب. كان الحفل التضامني مع فلسطين في ولاية وادي سوف مسقط رأسي . وهي واحدة من ولايات الجزائر الكبيرة . وقد تم تنظيم الحفل الذي شغلنا من الساعة الثامنة صباحا حتى بعد الزوال . بحضور جمع كبير من الجمهور .الذي إحتضنته صالة رياضية حملت إسم الشهيد علية دركي .
تواجد في الوقفة السوفية مع القدس مجموعة من الشخصيات الفنية بالولاية .وكذلك الإدارية والنقابية والحزبية . وأحيت أجمل لحظاته فرقة نسمات الصحراء شابة العناصر .. كذلك حضر الوقفة الفنان القدير عب الله المناعي. إلى جانب الشاعر المميز عبد الرزاق شيدت. وكانت التغطية الإعلامية بعدسة الزميل الصحفي ياسين بوغزالة .
عندما عُدت إلى البيت وجت نفسي فعلاً قد إستفدت من لحظات الإحتفال والتظامن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة كما كانت أراء المتحدثين من فوق منبر تفاعل معه الجمهور بإمتياز . ففعلتها وكتبت هذه الأبيات التي أظهرت فيها أن للقدس إسم وقرار .
قصيدة : قرار القدس
هي العليمة بما في غدنا ،،، وهي القديمة ،قدس الإنسان
يرعاها الله كما علم جدنا ،،،وكما قاد بها الجباه إلى القرآن
سلامها عاصمتنا نحن وحدنا ،،،نحن عصبة العرب وهم قطعان
هي الحكيمة التي تحسن عدنا،،،وهي الكريمة أم الفرسان
يرعاها الله وبالجهاد أمدنا ،،،وبارك حولها بحجر الصبيان
سلامها مفهوم في صدرنا ،،، نحن مسلمي القلب وهم صلبان
هي السليمة زهرة المدائن ومقدسنا،،،وهي السبيل للفوز بيوم الإمتحان
يرعاها الله كما كتب في درسنا ،،،وكما كتب عليها مواجهة الطغيان
سلامها ..إرتفاع شهيد ولدته أمنا،،،نحن أبطال في الحرب وهم إستعمار جبان
هي العزيمة التي تلهمنا ،،،وهي التي تنتظر جزاء الإحسان
يرعاها الله الذي حولها وحدنا ،،، والذي خلقها موتا للشيطان
سلامها توزعه كلما الفجر سمعنا،،، توزعه كي يكون المبكى بهتان

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.