كتب : أحمد شناوى

،،، وصلنى تعليق على هذا المقال، مفاده أن وزارة الموارد المائية عقدت إجتماعات لمدة عام، لدراسة مقترحى، بخصوص مشروع تحويل مياه من نهر الكونغو إلى نهر النيل، و قال إن اللجنة رفضت إقتراحى،،،
،،، ردى على هذا التعليق فى النقاط التالية:-
،،، أولا،،، أنا لم أقدم إقتراحا بالمشروع، و إنما قدمت مشروعا كاملا، يشمل تصميمات نصف تفصيلية، لعدد ٢٢ سدا، و المجارى المائية، و دراسة للطاقة الهيدرو كهربائيه، المولدة من هذه السدود، قام بها الأستاذ الدكتور سلامه عبد الهادي، أستاذ الطاقة المتجددة في جامعة أسوان،،، و كذلك تشمل دراسة جدوى نصف تفصيلية قام بها الخبير الإقتصادى صلاح الدين على حسن، و التى أثبتت الجدوى الاقتصادية المرتفعة جدا لهذا المشروع،،،
،،، ثانياً،،، بالفعل قام معالي وزير الموارد المائية والري بتشكيل لجنة لدراسة هذا المشروع، و الذى أطلقوا عليه،،، إقتراح،،، و لكن لم تستدعنى اللجنة،،، طوال فترة عقدها،،، لمناقشتى،،، أو حتى الإطلاع على المشروع و تصميماته، و هذا فى حد ذاته يوضح سوء نية هذه اللجنة و على رأسهم معالى الوزير،،، بالتالي إنتهت هذه اللجنة إلى رفض هذا المشروع، و ساقت اللجنة ٢٢ سببا لرفض هذا المشروع،،، بالطبع فإن سوء النية كان واضحا جدا،،،
،،، سوء النية أساسا لمصر، قبل أن يكون لى،،،
،،، معظم أعضاء هذه اللجنة لم يكونوا مهندسين موارد مائية،،، أو حتى مهندسين،،،
،،، كان أحد أعضاء هذه اللجنة الأستاذ الجيولوجى مقدم التعليق على مقالتى،،،
،،، بالطبع لم أكن لأضيع وقتى لمحاولة الإطلاع على أسباب رفض اللجنة لمشروعى،،، و طلبت أكثر من مرة،،، على الفضائيات،،، طلبت مناظرة على الهواء، يراها فخامه الشعب،،، لمعرفة الخيانة التى تحاك ضده،،، و لكن لا حياة لمن تنادي،،،
،،، لتوضيح ما يحاك ضد مصر،،، فإن هذا الجيولوجى، الذى أرسل لي تعليقه، هو رئيس إحدى أقسام معهد الدراسات الإفريقية، و الذى أصبح الآن كلية بجامعة القاهرة،،، و عند ظهور أزمة سد النهضة، فلقد شارك فى تنظيم مؤتمرا لمناقشته الأزمة، و إنتهى المؤتمر إلى الآتى،،،
،،، حق إثيوبيا الكامل فى مياه النيل الازرق،،،
،،، خيانة خيانة خيانة،،،
،،، الأدهى من هذا، فإن معالي وزير الموارد المائية،،، قام بتعيين هذا الجيولوجى، مستشارا له؟؟؟؟؟؟؟؟؟
،،، فخامه الشعب المصري،،، إن السبب وراء دفن هذا المشروع، هو إعطاء الفرصة لإستكمال بناء سد النهضة، و البدأ في التخزين، للضغط على مصر للإستجابة لطلبات إسرائيل، و التى تهدف إلى تركيع مصر،،، أما البدأ فى تنفيذ هذا المشروع، في الوقت الذي إقترحته، كان قد تم تنفيذه، قبل الإنتهاء من سد النهضة، و توفر مياه، تعادل خمسة أمثال إيراد نهر النيل،،، و بالتالي لن يوجد أي ضغط على مصر، لأنه سيوجد العوض مرات و مرات،،،
،،، أللهم إنى أبلغت أللهم إشهد،،،
،،، أنا و جميع المصريين حسبنا الله ونعم الوكيل،،،
،،، لكى الله تعالى يا مصر،،،

 

،،، كارثة شح الموارد المائية، و موقف المسئولين،،،بقلم : أحمد شناوى

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.