على مسافة من الاتوستوراد والعباسية،يرقد شاهد على الوطنية المصرية بمقابر الشهداء،هو البطل الشهيد الصاغ /السيد محمد أبوشادى،شهيد حرب 48. هذا الشهيد الذى ولد فى

السودان لعمل والده بها. وكان الاب الروحى لهذا الشهيد هو الرئيس محمد نجيب،اول رئيس لجمهورية مصر العربية،والذى حرص على التحاقة بالقوات المسلحة لظهور وطنيته المبكرة،فكان دفعة مجلس قياده الثورة ناصر والسادات والشافعى،والذى لو كان منحه القدر الحياه لكان منهم. فالوطنية لا تباع أو تشترى،بل هى جينات تسرى فى عروقنا مجرى الدم،منذ نشأة آل شادى، شهيد العائلة اليوم حارب فى أشدود بفلسطين مثل الأسد الكاسر والذى أضجع منام اليهود،بفرقته العسكرية. فجعل اليهود يقتفون أثره لقتله حتى يتخلصوا منه بعد أن أصبحت بطولاته ملأ السمع والبصر،حتى حانت الفرصة لهم عندما رصدوا عربيته الحربية، فما كانوا الا أن وجهوا قنابلهم ودانتهم تجاه العربة،ليسقط شهيد مصر وشهيد عائلة أبوشادى،دفاعا عن مصر وعن قضيتها. فدفن جسده بمقابر الشهداء بفلسطين،اما متعلقاته فدفت فى مقابر الشهداء بالعباسية،ليقف على قبره الرئيس محمد نجيب، ابنه الروحى،وابن بلده. وقد ترك الشهيد البطل خطابا موجها لوالده،أثناء الحرب خطابا يدرس فى أدب الوطنية. وقد منح النياشين

لوطنيته،وأطلقت الدولة أسمه على العديد من شوارع مصر، فى مصر الجديده شارع ومدرسة، فى الجيزة، وكذلك فى مسقط رأسه بمدينه كفر الزيات محافظة الغربية ،وكذلك تم عمل تمثال نصفى وصورة له فى المتحف الحربى توجد الصورة فى اول دخولك للمتحف الحربى، الشهيد السيد محمد أبوشادى،ابن قرية كفور بلشاى مركز كفر الزيات محافظة الغربية والمولود بالسودان،والاب الروحى له هو الرئيس محمد نجيب ابن قرية النحاريه مركز كفر الزيات محافظة الدقهلية،وأنه القدر، الذى جمع بينهم فى صداقة بين الوالد ومحمد نجيب،،، جعل من العائلة أن تضع على قلوبها ميدالية العزة والشرف والوطنية،هذا الشهيد الذى تزوج ولم يرى إبنه الوحيد،فياترى من سيكون هذا الابن الذى لم يرى والده سوى من صوره،،وماذا سيكون مصير هذا الإبن الذى أصبح ملأ السمع والبصر فى مكانه لا يصلها الا القليل،،، ونحن بصدد اختيار ميدان فى مسقط رأسه لإنشاء تمثال به تخليدا وتعليما للاجيال الحالية والمقبلة معنى الوطنية مرفق صورة خطاب الشهيد السيد ابوشادى،،وكذلك صورة له،وصورة لشارع باسمه،والقبر الذى دفن فيه،،،، ولنا لقاء أخر مع شخصية وطنية أخرى،،وماذا ترك لنا التحدث الإعلامى للعائلة عصام أبوشادى