كاَن للبريق الوان وكنت أبتسم من شدة الحلم ، ما مدي ؟! الأمال التي تدرك إن للحلم مساحة من الواقع ، أبدا لا نستطيع الخروج عنها ، حين تتراقص هناك هذه الأضواء ، تترنح بين التجلي والإختفاء ملوحة بإبهام و سعادة ، تري لماذا ؟! الفرحة تفور بالقلب و المشاعر ، و تختفي بالغموض .

أراني في حيرة أبنة الأثني عشر ، وطموحي لم يخرج في تلك الليلة عن الفرحة كأمثالي ، بنات الأرض المستعمرة ، ثوب و حذاء و شريط أحمر أجدلة بخصلة شعري ، هذا كل ما أتمني .

أمي ، هل سيأتي العيد ؟! نعم غدا ما أتمني بة الفرح يأماه ، إنما ، لماذا بلأ ملابس العيد ؟! بل يجلبها الأخرين الينا .

أمي كنت اريد الأجابة المقنعة ، ولم أكن اتوقع أن حياتنا صدقة ، المأكل صَدَقة و المشرب والملبس صَدَقة .

أمي ما معني الصَدَقة ؟! نعم يأمي أتذكر ماذا قلتي : إنها أمور طيبة في جلباب العطاء .

إنما ماذا يكون عن الطيب بعد الرحيل ، رحل الحلم و تهدمت البيوت ، وتلأشت الأفراح ، وكبلت الحياة تحت وطأة أحذية المستعمرين ، اتذكرك يأمي في تلك النظرة الأخيرة ، مبتسمة قائلة : الفرح هو النصر والاستقلال .

نحن أولاد الأرض التي خذلتها الشعوب ، تري يأبناء بلادي الراحلين ، إلي متي ؟!
نستيقظ علي الحلم المقيد ، و نغفوا علي الواقع المتصنع بالحق ، وقلوب الأوطان أحجار مثل التى نلقيها في أفواة الأعداء ، لعل النائمين علي وسائد الضمائر ، عنا يومأ بالفؤاد يتألمون .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.